وأضاف العيادي، في تصريح خاص وحصري لزووم تونيزيا، أنّ الانتخابات مزوّرة والأدلّة كثيرة مشيرا إلى ما تمّ كشفه حول طوابع الهيئة التي تم العثور عليها بطبرسق ليتّضح فيما بعد أن رئيس المكتب هي مرشحة نداء تونس، وغيرها من التجاوزات التي تثبت أن الانتخابات مزورة، وفق قوله.
واعتبر محدّثنا أنّ الأخطر من ذلك هو الإعلام الذي وصفه بـ "النوفمبري"، والذي فرض حصارا عليهم و حرمهم من الظهور في البلاتوهات والبرامج.
هذا وأشار عبد الرؤوف العيادي إلى المال السياسي الذي تدفّق بصورة ملحوظة ومشبوهة دون التحقيق في ذلك، مؤكدا أن الحملة الانتخابية كلّفت حركة نداء تونس 80 مليارا، متسائلا عن مصدرها، كما تمّ استغلال المواطن البسيط الذي يعاني مشاكل مادية لتوظيفه انتخابيا فجرّوه للصناديق بتقديم مبالغ انتخابية وشراء صوته.