وأضافت الأرملة، في تصريح تلفزي يوم أمس السبت 07 فيفري 2015، أنّ الحفلة التي أقيمت لتكريم الشهداء مؤخرا في قصر الرئاسة كانت إهانة وليست تكريما، حسب قولها، موضّحة أنّه تم وضعهم في آخر القاعة ولم تلقَ الإهتمام الكافي واللائق بها كزوجة شهيد، مشيرة إلى أنّ زوجها توفّي شهيد الوطن ومن الواجب إحياء ذكراه.
وأكّدت أرملة الزّار أنّها لم تتحصّل على منحة 40 ألف دينار التي مُنِحت لبقيّة الشّهداء من الأمنيّين، كما أنّها لم تحظَ بفرصة مقابلة وزير الداخلية رغم مُحاولاتها التي باءت بالفشل والوعود التي قُدّمت.
ويُذكر أنّ الأمني لطفي الزار تُوفّي يوم موكب دفن الفقيد شكري بلعيد بعد مُحاولته التصدّي لسرقة إحدى المحلاّت بالمنطقة.