وأضافت الوكالة أنه رغم ضبابية السوق العالمية خاصة بعد إضطرار عديد الدول المنتجة لوقف عمليات التصدير مما انجر عنه نقص كبير في العرض العالمي فقد تمكنت من تأمين الإحتياجات الوطنية بانتظام و ذلك رغم كثافة الطلب على مادة الكحول حيث أن الكميات المروجة منذ غرة جانفي سجلت زيادة بنحو 40 بالمائة مقارنة بذات الفترة من سنة 2019 .
وتابعت أنّها إذ تتفهم الوكالة مشاغل سائر القطاعات الصناعية على غرار مصنعي العطورات و مواد التجميل فإنها تدعوهم في المقابل إلى تفهم خصوصية هذا الظرف الإستثنائي الذي يقتضي من الوكالة الإضطلاع بدورها كاملا في إنجاح التوجهات الوطنية الرامية إلى حماية رأس المال البشري، ووضع كل إمكانيات المؤسسة على ذمة السياسة الصحية الوطنية.