وأضاف المحامي في تصريح لراديو "ماد" أن أحد الرضّع (توأم) أصيل ولاية نابل والذي يتولّى هو قضيته، عندما التحق والده بالمستشفى لرؤيته لاحظ أن وجهه أزرق وطرفه السفلي ملفوف في ورق من الألمنيوم وهو ما أثار استغرابه ورفض تسلمه إلا بعد تشريح جثته.
وأضاف أنهم توجهوا للنيابة العمومية التي أذنت بفتح تحقيق في الحادثة وتشريح الجثة لمعرفة الأسباب الحقيقية لوفاة الوليد، مؤكّدا أنه اطّلع على نتائج التحقيقات التي أثبتت أن الرضّع الثلاث المتوفين والذين لم يتم الإعلان عنهم هو نتيجة تلقيهم نفس "السيروم" الفاسد، على حد قوله.