وقال رئيس الجمعية التونسية لجودة التعليم سليم قاسم أنّ هذه الحملة تُعدّ ناقوس خطر لما آلت إليه الأوضاع بالساحة التربوية والتي صار فيها التلميذ لعبة بأيادي قذرة تريد خدمة مصالحها على حسابه وحساب الأسرة التربوية.
ودعا قاسم إلى النأي بالمدرسة عن صراعات وتجاذبات غير مُبرّرة، من شأنها أن تضر بالتلميذ وتضرب مصالحه ولا تخدمه.