واعتبر بوزاخر أنّ الإيقافات وليدة مسارات طبيعية ولاوجود لضغوطات في شأنها، وأضاف بأنّ "من لديه مايثبت عكس ذاك اثباته، والجميع مدعو إلى احترام القرارات القضائية التي لا تُناقش إلاّ في أروقة المحاكم".
ويُذكر أنّ نهاية السنة الماضية شهدت إيقاف رئيس حزب قلب تونس نبيل القروي ومن قبله وزير البيئة والشؤون المحلية مصطفى العروي.
وأوضح بوزاخر للصباح الأسبوعي بأنّ ثِقل الإجراءات القضائية الجزائية لايمكن أن يستشعر من ورائه وجود إمكانية الإفلات من المحاسبة التي ستطال عاجلا أم آجلا كل من تعلّقت به شبهة فساد واعتداء على المال العام،"فالمبدأ هو أنّ القاضي يُصدر أحكامه دون اعتبار الأشخاص ولا المصالح، ولست أدري ما الغريب في صدور القرارت في هذا التوقيت طبقا لمعطيات موضوعية ثابتة تعلّقت أمّا بإنهاء الأبحاث الأوّلية أو بورود نتيجة اختبار مأذون فيه قضائيا لتأسيس وجدان القاضي وعلى كلّ حال من يدّعي خلاف ذلك إثباته".