ونددت المنظمة في تدوينة على الفايسبوك "بهذا السلوك بالذات من قبل أعوان أمن" مؤكدة تمسكها بحق منظوريها في تتبع الجناة قضائيا .
وفي مايلي نص التدوينة:
على خلفية وفاة مواطن لم يتوفر له فراش إنعاش بمعهد الأعصاب نظرا لتجاوز طاقة الاستيعاب، و هو أمر لا دخل للاعوان و لا للأطباء به و يتجاوزهم ، أقرباء المرحوم و هم للأسف أعوان أمن يقومون بالاعتداء على الأعوان و الأطباء المقيمين و ملاحقتهم و كسر باب غرفتهم و التنكيل بهم بالضرب و الشتم .
مشاهد اعتداء بشع قام بها من يفترض بهم حماية الناس وسط استرخاء و تهاون من زملائهم الذين التحقوا لفض الاعتداء ، و عليه فالمنظمة التونسية للأطباء الشبان و إذ تندد بهذا السلوك بالذات من قبل أعوان أمن ، فانها تتمسك بحق منظوريها في تتبع الجناة و تضع على ذمتهم محاميها للغرض .
في الاثناء و كما تعودنا منعا، وزارة الصحة تغيب تماما عن المشهد و كان ما حصل ليس في مؤسساتها و لا أن الاعتداء حصل على اعوانها .

