سمير الوافي: سيناريو الداخلية منقوص ...و قتل القضقاضي هو دفن للحقيقة و لبقية الأجوبة
زووم تونيزيا
| الأربعاء، 5 فيفري، 2014 على الساعة 01:29 | عدد الزيارات : 620
بعد التفاصيل التي روتهـا وزارة الداخلية في ندوة صحفية, عبّر مقدم برنامج لمن يجرؤ فقط سمير الوافي عـن أن…
لسيناريو الذي روته الداخلية أعطت به نصف الحقيقة و نصف الإجابة فقط عن السؤال المحير حسب تعبيره .
و قد اضاف سمير الوافي أنـه بموت كمال القضقاضي الذي قدمته الداخليه عن أنـه من قتل كل من شكري بلعيد و محمد الإبراهمي فأن الأهم من المُنفذ هو المخطط و الممول و المتستر و المُسيس مشيرا ان القبض على جثة لا تتكلم و لا تعترف و لا تدافع و لا تبوح ببقية الحقيقة غير كاف و موت القضقاضي هو دفن للحقيقة و للأجوبة الأخرى الهامة .
نص ما كتبه على صفحته الخاصة على الفايسبوك:
عرفنا بعض المعلومات الشحيحة عن القضقاضي...منها أنه درس في أمريكا بمساعدة الدولة...ثم عاد ليحاربها ويسميها طواغيت...واذا احترمنا وصدقنا السيناريو الذي روته لنا الداخلية...فانها لم تعط سوى نصف الحقيقة...ولم تقدم سوى نصف الاجابة عن السؤال المحير الحائر...من قتل شكري والبراهمي...!!؟؟...اجابة الداخلية هي أن القضقاضي هو الذي قتل...يعني هو الذي نفذ...ونصف الاجابة الناقص والأهم هو...من خطط ومول ونفذ وحمى وتستر واستعمل وسيس !؟؟...فالقبض على جثة لا تتكلم ولا تعترف ولا تدافع عن نفسها ولا تبوح ببقية الحقيقة غير كاف...وموت القضقاضي بتلك الطريقة التي مات بها قبله بن لادن والقذافي بأوامر مخابراتية...هو موت للحقيقة ودفن لاجوبة اخرى هامة جدا...فالبراهمي مجرد اداة قتل وآلة جريمة تم استعمالها ثم رميها...والارهاب ليس عملا فرديا ابدا بل منظم جدا...
لاحظوا صموده الطويل وتحركاته الموفقة بين الجبل وقلب العاصمة بسهولة رغم الحصار...ورغم أنه المطلوب رقم واحد وصوره منشورة...ثم مقاومته لأعتى الفرق الامنية المختصة طيلة ساعات بسلاح متطور وذخيرة متوفرة...ومع احترامنا الكبير لبطولة الامن وتضحياته وترحمنا على شهداء الواجب والوطن...هناك ألغاز ازدادت غموضا...من هو القضقاضي ليس كشخص بل كتنظيم وتمويل وحماية وتخطيط وتسهيل...من هو حتى يتحرك بسهولة بين جبل محاصر وبعيد وعاصمة مراقبة !!؟؟...من هو حتى يملك كل ذلك السلاح والاموال وسهولة الاختفاء والتحرك وتنفيذ اغتيالين بسهولة في وضح النهار...!؟؟...من هو ولماذا لم يتبنى عملياته اي تنظيم كما هو معتاد !؟؟...