أخبار وطنية

سمير بن عمر: عزيزة حتيرة و الإتحاد الوطني للمرأة التونسية... أيام الجمر مع بن علي !

زووم تونيزيا | الاثنين، 3 فيفري، 2014 على الساعة 23:49 | عدد الزيارات : 852
نشر القيادي بحزب المؤتمر من اجل الجمهورية مقالا نُشر في جريدة الشروق سنة 2009 من القيادية في نداء تونس و رئيسة…
لاتحاد السابقة عزيزة حتيرة بعنوان " مع بن علي نبني المُستقبل" و جاء هذا كردا منـه على ما كتبته عزيزة حتيرة عنـه . نص ما كتبه على صفحته الخاصة على الفايسبوك: عزيزة حتيرة و الاتحاد الوطني للمرأة التونسية...... أيام الجمر : مع بن علي نبني المستقبل * بقلم: السيدة عزيزة حتيرة رئيسة الاتحاد الوطني للمرأة التونسية عضو اللجنة المركزية للتجمع الدستوري الديمقراطي وعضو مجلس النواب سيظل يوم 25 أكتوبر 2009 راسخا في ذاكرة التونسيين والتونسيات كلحظة تاريخية وكوشم لا ينسى يسجّل بأحرف من ذهب في التاريخ الحديث لتونس وكمنعرج حضاري ساهم في ادماج بلادنا في مدار التاريخ. في يوم الأحد 25 أكتوبر 2009 قرّر التونسيون والتونسيات ان يذهبوا الى اللقاء بالرئيس زين العابدين بن علي من جديد وأن يجددوا في كنف الحرية والديمقراطية عهد الشراكة والثقة والمستقبل الذي أبرموه منذ أكثر من عشريتين مع رجل التغيير والرئيس الذي تعهد بأن يرتقي بتونس الى مسار الحداثة والتقدّم فعبّروا عاليا وبصوت مسموع عن إرادتهم الحرة لمواصلة مسيرة البناء والإنجاز تحت القيادة المتبصرة للرجل الذي أعاد اليهم خلال عشرين سنة من الانجازات والمكاسب الإحساس بحلاوة التضحية من أجل تونس والانتماء إليها والدفاع بحماس عن استقلالية قرارها وحقها في رسم مستقبلها بحرية وبدون أية وصاية. في يوم 25 أكتوبر 2009، استجاب التونسيون والتونسيات لنداء العقل والقلب في تعبيرة استثنائية من التناغم والتناسق والتواصل والتفاهم من اجل إعلاء إرادة الشعب التي تبقى فوق كل الاعتبارات وقالوا نعم بصوت مدو للرجل الذي يدعوهم كشركاء فاعلين ومساهمين في المسار العالمي الى صناعة التاريخ وإثراء الحضارة الانسانية. وبمبايعة الرئيس بن علي وبتجديد ثقتهم فيه في مناخ من الحرية والمسؤولية قياسا على أكثر الدول تقدّما، اختار التونسيون، مرة أخرى الطريق الموصلة التي ستعبر بهم بواسطة البرنامج الرئاسي الطموح «معا لرفع التحديات» الى نجاحات جديدة وإلى انجازات جديدة وإلى مكاسب جديدة. وفي هذا اليوم الذي سيبقى عالقا في الأذهان وبفضل تصويتهم الواعي والملتزم لفائدة ادماج بلادهم في المسار الدولي للحداثة والرفاه وبفضل قرارهم السيادي بأن يواصل بن علي قيادة مسيرة بلادهم المظفرة على درب النجاح والتألق فإنهم عبّروا أحسن تعبير عن وفائهم واعترافهم وعرفانهم لطريقة حكم أصيلة ولأسلوب خصوصي في المشاركة وتحمّل المسؤولية تمكّننا من الارتقاء ببلادنا الى مرتبة مجتمع ديمقراطي تعددي متضامن ومتكافئ ومنفتح على العالم متشبث بهويته الحضارية. وسيبقى يوم 25 أكتوبر 2009 كيوم يؤرخ لالتزام الشعب التونسي بالدخول الى مرحلة جديدة محمّلة بالطموحات والآمال بالسير على درب المستقبل يحدوهم العزم على رفع التحديات وهم واثقون في قدرتهم على ربح رهانات هذه المرحلة وهم متشبثون بالقيم والمبادئ التي تحكم مسيرة بلادهم ويدفعهم وفاؤهم وولاؤهم لتونس ولتونس فقط. ومع بن علي فإن التونسيين يسيرون وهم واثقون أنهم قاموا بالاختيار الأمثل وهم مقتنعون بأن رجل التغيير هو الأجدر والأحق بقيادة ملحمتهم نحو النجاح والامتياز والتألق. إن قرارهم باختيار بن علي وبمبايعته وبالتعهد بكسب التحديات تحت قيادته يندرج في اعتقادهم الراسخ ان برنامجه يلبي مطالبهم ويستجيب لانتظاراتهم وطموحاتهم باعتبار ان محاوره تنسجم مع التوجهات الاصلاحية للعهد الجديد وهي في تواصل مع مكاسب العهد الجديد وهي في نفس الوقت تبشّر بقفزة نوعية هامة نحو مستقبل أفضل في عالم تسيطر عليه المتغيرات المتلاحقة. والتونسيون والتونسيات الذين رافقوا كشركاء فاعلين ومساهمين المشروع الحضاري الطموح الذي اقترحه عليهم الرئيس بن علي ذات يوم تاريخي 7 نوفمبر 1987 والذي اكتشفوا في صانع مسيرتهم رئيسا مواطنا قريبا منهم ينصت الى مشاكلهم ويسعى الى الارتقاء بهم الى مرتبة المواطنين أصحاب القرار، هم اليوم مستعدون للانخراط في البرنامج الرئاسي «معا لرفع التحديات» وللعمل كرجال أحرار ومسؤولين من اجل ان تبقى تونس «دوما بلد الحضارة الاصيلة، بلد الحداثة والرقي، بلد الإبداع والابتكار والتجديد، بلد الحرية والتضامن والتسامح، بلد الكرامة والعزّة لكل أبنائها وبناتها دون إقصاء ولا تمييز». والمرأة التونسية، عنوان الأصالة والحداثة في تونس وقوّة الدفع الرئيسية لمسيرتها على درب البناء والاصلاح قالت بكل جرأة وإقدام نعم ل بن علي وذلك بالتصويت له وبالانخراط بكل وعي واقتدار في مشروعه وبتجديد عزمها على ان تظل وفيّة للرجل الذي رفعها بفضل سياسته المتبصّرة الى مرتبة الشريك في بناء تنمية شاملة ومتوازنة وعادلة. ويمثّل عهد الولاء والوفاق والتعلّق بشخص الرئيس بن علي وبتونس الذي أبرمته النساء التونسيات يوم الأحد 25 أكتوبر 2009 أحسن اجابة يمكن تقديمها ل بن علي في مقابل ثقته في نضج المرأة وفي وعيها بالرهانات ومثابرتها على العمل والمشاركة الفعّالة في مسيرة البلد نحو المستقبل. وفي داخل الاتحاد الوطني للمرأة التونسية، المنظمة التي رافقت المسيرة الاصلاحية لحركة التغيير والتي شاركت مشاركة فعّالة في نضالات هذه الحركة من أجل ان تتقدّم تونس وتتراكم المكاسب فإن إطارات ومناضلات المنظمة النسائية قررن تبني برنامج بن علي وأن يجعلن منه برنامج نساء تونس وأن يناضلن من أجل تجسيد نقاطه الأربع والعشرين خلال الخماسية القادمة. بقدر ما نعتز بمحتوى البرنامج وبالخصوص بنقطته السابعة وعنوانها «المرأة التونسية رمز الأصالة وعنوان حداثة والأسرة عماد التماسك الاجتماعي» فإننا نمتلئ أملا ورجاء بفضل الدعم السخي للسيدة ليلى بن علي حرم رئيس الدولة ورئيسة منظمة المرأة العربية وبفضل التزامها المتجدد دوما حتى تدعّم المرأة مكاسبها وتفرض نفسها اكثر في مواقع القرار والمسؤولية، بأن تكون على موعد مع النجاح وبأن تؤكد بأننا جديرات بثقة بن علي الغالية. نشر في الشروق يوم 07 - 11 - 2009
آخر الأخبار