ورغم تسجيل استقرار هام في عدد المرضى المقيمين بالمستشفيات، أشار وزير الصحّة أنّ 19 ولاية من ولايات الجمهوريّة مازالت فوق مستوى الإنذار وأنّ مواصلة تطبيق البروتوكولات الصحّية والالتزام التامّ بإجراءات الوقاية من شأنهما الحدّ من انتشار العدوى بالفيروس وأنّ لجانا قطاعيّة ستتولّى تقييم الوضع بكامل الدّقة لاتّخاذ الإجراءات المناسبة سواء بالتّمديد فيها أو رفعها.
كما بيّن فوزي مهدي إنّنا نتوقّع حدوث ذروة جديدة لفيروس كورونا المستجدّ إذا تمّ التّراخي في تطبيق البروتوكولات الصحّية وعدم الالتزام بإجراءات الوقاية الفرديّة والجماعيّة خاصّة وأن 12 بالمائة فقط من التونسيين أصيبوا بهذا الفيروس، وإنّ تونس ستعمل على توفير التلاقيح ضدّ فيروس كورونا بصفة مجانيّة حال توفّر التّلاقيح في السوق العالميّة بهدف تلقيح 20 بالمائة من التّونسيين على الأقلّ في المرحلة الأولى خلال الثّلاثي الثّاني من السنة المقبلة مع إعطاء الأولويّة في البداية لكبار السنّ وحاملي الأمراض المزمنة وأعوان القطاع الصحّي.