بعد الأخبار التي تُفيد بإدارة صفحاتهم من قِبل وجوه سياسية و إعلاميـة: أنصار الشريعـة توضحّ
زووم تونيزيا
| الأحد، 2 فيفري، 2014 على الساعة 15:08 | عدد الزيارات : 619
نشرت أنصار الشريعة توضيحا عبر موقعها الرسمي بعد الضجة التي أحدثتها قرصنة حساب منذر ثابت من قِبل الفلاقة و نشر…
علومات تُفيد أنه و بالتعاون مع وجوه إعلامية و سياسية يديرون صفحة تحت إسم "أنصار الشريعـة"
الردّ:
من مؤسسة البيارق الإعلامية
الجناح الإعلامي لأنصار الشريعة بتونس
بشأن التذكير بالواجهات الإعلامية الرسمية لأنصار الشريعة بتونس ونفي أي صلة لها بصفحات موازية
بسم الله، وبعد :
تؤكد مؤسسة البيارق الإعلامية، الجناح الإعلامي لأنصار الشريعة بتونس على إعتمادها هذه الواجهات الإعلامية الرسمية دون غيرها :
الموقع الرسمي لأنصار الشريعة بتونس :
www.ansar-ashariaa.com
الصفحة الرسمية لأنصار الشريعة بتونس على موقع التواصل الإجتماعي تويتر :
www.twitter.com/AnsarShariaa_tn
الصفحة الرسمية لأنصار الشريعة بتونس على موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك :
www.facebook.com/ansar.shariia.tn
ويتم نشر الروابط الجديدة عند كل حذف للصفحة على الفيسبوك على الموقع الرسمي و في تويتر
وعليه، فإن المؤسسة تدعو الجميع إلى التوجه إلى هذه المنابر الرسمية لمتابعة كل ما يتعلق بأنصار الشريعة ونشره.
و لا تنسى المؤسسة التأكيد، على خلفية قيام بعض أعضاء مجموعة "الفلاڤة" الذين عُرفوا بالقرصنة الإلكترونية، بتنزيل تسريبات من داخل حساب فيسبوكيّ لأحد السياسيين المعروفين بانتمائهم للتجمع ، حيث ورد في إحدى التسريبات معلومات تفيد إشراف التجمعي الآنف ذكره على صفحة تسمى 'انصار الشريعة' صحبة مجموعة من رؤوس العلمنة في تونس، نفيها لأي صلة لتلك الصفحة بتنظيم أنصار الشريعة بتونس من قريب أو من بعيد.
كما تحذر المؤسسة جميع متابعيها من الانسياق وراء التوظيفات السياسية الحزبية المقيتة لتلك الفرية التي يقوم بها بعض مرتزقة حركة النهضة من النشطاء والمدونين الذين يبيعون دينهم بعرض من الدنيا قليل
قال تعالى: إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللّهِ وَأُوْلئِكَ هُمُ الْكَاذِبُونَ
وقال النبيّ صلّى الله عليه وسلّم : (ولا يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذاباً).
وتدعو متابعيها إلى رد افتراءات هؤلاء المدونين وشبهاتهم بالكتابة والبيان.
والله متم نوره ولو كره الكافرون.
والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين.