بعد توجيه اتهامات لبعض قيادييها بالضلوع في أعمال عنف : النهضة تردّ
زووم تونيزيا
| الأحد، 2 فيفري، 2014 على الساعة 10:21 | عدد الزيارات : 548
على إثر التصريحات الأخيرة التي أدلى بها عضو نقابة الأمن الجمهوري حبيب الراشدي في إحدى الإذاعات الخاصة مساء…
وم أمس السبت، 1 فيفري 2014، والتي وجه فيها اتهامات لقيادات من حركة النهضة، أدانت الحركة مثل تلك الخطابات التي وصفتها بـ "التحريضية" والتي "صدرت عن رجل أمن يُفتَرض أنه يحمل أمانة وشرف القسم"، محتفظة بحقها في التتبع القضائي.
ونفت حركة النهضة، وفق بلاغ صادر عنها يوم أمس، كل التهم المنسوبة إلى كل من النائبين بالمجلس الوطني التأسيسي: الصحبي عتيق ووليد البناني، والمُتمثّلة في ضلوعهما في أحداث العنف الأخيرة التي استهدفت مقرات حركة النهضة في حي التضامن ودوار هيشر.
كما أعربت الحركة عن استيائها من "إصرار البعض على إقحام المؤسسة الأمنية في متاهة الصراعات والتجاذبات السياسية والحزبية"، وفق ما ورد في البلاغ.
وفي ما يلي نص البيان كاملا :
بسم الله الرحمن الرحيم
بلاغ إعلامي لحركة النهضة
على إثر التصريحات المغرضة التي أدلى بها عضو نقابة الأمن الجمهوري حبيب الراشدي في إحدى الإذاعات الخاصة مساء اليوم و التي كال فيها سيلا من الاتهامات الكاذبة و الباطلة في حق عدد من قيادات حركة النهضة فإن مكتب الإعلام يؤكد على :
1: إدانة حركة النهضة الكاملة لمثل هذه الخطابات التحريضية في الوقت الذي تتجه فيه البلاد إلى المزيد من الاستقرار السياسي و الاجتماعي بعد نجاح التوافقات في إطار الحوار الوطني و خاصة إذا صدرت هذه التصريحات عن رجل أمن يفترض أنه يحمل أمانة و شرف القسم .
2 : نفيها المطلق لكل التهم و الأباطيل المنسوبة زورا و بهتانا للسيدين الصحبي عتيق و وليد البناني نائبي الشعبي في المجلس الوطني التأسيسي بالضلوع في أحداث العنف الأخيرة و التي استهدفت على خلاف ما ادعاه مقرات حركة النهضة و مناضليها في كل من دوار هيشر و حي التضامن
3 : إستيائها الشديد من إصرار البعض على اعادة اقحام المؤسسة الأمنية في متاهة الصراعات و التجاذبات السياسية و الحزبية في محاولة يائسة من بعض الأطراف لدفع البلاد لمستنقعات الفوضى و للمجهول من جديد
4 : تحميلها المدعو حبيب الراشدي مسؤوليته الأخلاقية إزاء هذه الاداعاءات الكاذبة و الحاقدة في حق حركة النهضة و قياداتها الشرفاء و احتفاضها الكامل بحقها في تتبعه قضائيا
عن مكتب اعلام حركة النهضة