بعد الحكم الصادر: محامي ياسين العياري يوضّح
زووم تونيزيا
| الثلاثاء، 28 جانفي، 2014 على الساعة 21:58 | عدد الزيارات : 613
علّق محامي المدّون ياسين العياري مالك بن عمر عـن الحكم الصادر في حق موكله مشيرا أنه أعتبر هذا الملف من الأول…
لف فايسبوكي و لا يرتقي أن يكون ملفا تحت أنظا القضاء.
كمـا اضاف محامي ياسين العياري أن الحكم الصادر ضد ياسين هو حكم جائر حامل لخلفيات سياسية مشبوهة مؤكدا أن الانزلاق القانوني الذي سارت فيه المحكمة لا يمكن أن يكون بريئا و من يقف وراءه لا بد و ان يكون له من النفوذ و القوة و الجاه حتى يقدر على التدخل بهذا الشكل حسب تعبيره.
نص ما كتبه على صفحته الخاصة على موقع التواصل الإجتماعي فايسبوك:
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
علم الجميع بالطبع بمنطوق الحكم الجناحي الصادر ضد ياسين عياري و القاضي بسجنه لمدة ستة أشهر.
لا أخفيكم سرا ، أنني حين قررت الدفاع عن ياسين ، كنت متفائلا لأبعد الحدود ، و كنت أعتبر ان هذا الملف هو ملف فايسبوكي و لا يرتقي ان يكون ملفا تحت انظار القضاء.
و هذا التفاؤل دفعني إلى توخي أسلوب دفاع قانوني بحت ، بعيدا كل البعد عن الحشد و الاثارة. و لم يكن يخطر ببالي و لو للحظة واحدة أن الحكم سينطق بغير عدم سماع الدعوى.
اليوم و بعد الصدمة، و بعد مطالعتي لهذا الحكم الجائر ، اكتشفت انني كنت ساذجا و محترما لمهنتي و لثقافتي القانونية و لتجربتي البسيطة أكثر من اللازم.
اكتشفت ان القضايا السياسية لا تُدار بالطريقة التي توخيتها. و أن الاثارة و الحشد يعادلان وجود مائة محام في مثل هذه القضايا.
للأسف الحكم الصادر ضد ياسين ، هو حكم جائر حامل لخلفيات سياسية مشبوهة.
فالدائرة الجناحية الثامنة بالمحكمة الابتدائية بتونس طبقت الفصلين 50 و 51 من المرسوم 115 المتعلق ب "حرية" الصحافة و النشر و الطباعة معتبرة ان الحساب الشخصي لياسين عياري وسيلة من وسائل الاعلام !!!! و اعتبرت أن ما كتبه ياسين حول ضرورة المحاسبة و الاعتبار بما حصل في مصر تحريض مباشر على العنف ضد المدعو منذر ثابت.
هذا الانزلاق القانوني الذي سارت فيه المحكمة لا يمكن أن يكون بريئا و من يقف وراءه لا بد و ان يكون له من النفوذ و القوة و الجاه حتى يقدر على التدخل بهذا الشكل.
كلنا نعلم أن ياسين عياري له العديد من الاعداء المصطفين وراء قاطرة الثورة المضادة و هو أمر "ثابت"، و كل هؤلاء الاعداء يعملون منذ مدة على الاطاحة به و التنكيل به لا لشخصه فحسب و انما لرمزية الشباب الثوري و الوطني التي يستبطنها ياسين عياري بوصفه ناشطا و شابا و مثقفا و معارضا لنظام بن علي و ابن شهيد المؤسسة العسكرية العقيد الطاهر العياري .. الخ.
ضرب ياسين عياري هو ضرب، تحت الحزام، للثورة نفسها .
الآن سيصبح لياسين لجنة دفاع مدججة بالمحامين و الحقوقيين الذين لن يسمحوا أبدا للايادي القذرة مس الثورة بسوء.
الأستاذ مالك بن عمر