بعد ان اكتشف تورط بعض الامنيين: مواطن من جربة يطلق صيحة فزع
زووم تونيزيا
| الثلاثاء، 28 جانفي، 2014 على الساعة 12:09 | عدد الزيارات : 718
اتصل بنا السيد "شكري بن عبد المجيد غانمي" صاحب بطاقة تعريف وطنية عدد 05763830 اصيل منطقة جربة ميدون املا في ان…
تمكن من ايصال صوته الى سلط الاشراف اثر تعرضه لمظلمة من بعض رجال الامن في جربة حسب تعبيره.
يقول السيد شكري انه راسل وزير الداخلية في الغرض الا انه لم يفتح اي بحث في الموضوع محملا اياه كامل المسؤولية في حال تعرضه للاعتداء او القتل بعد نجاته في المرة الاولى .
يروي السيد شكري تفاصيل الوقائع لـ" زوم تونيزيا " فيقول : "انطلق مشواري مع اكتشاف الحقائق عندما اتصل بي صديق بتاريخ 7 جوان 2013 و اعلمني ان هنالك شخص بصدد بيع كمية من الصواعق الكهربائية و قوارير الغاز المشل للحركة بسوق المحبوبين بالمكان فتحولت صحبة صديق لي يعمل بفرقة الطريق العمومي بمنطقة الامن الوطني بجربة الى عين المكان وعاينا البضاعة بتعلة اننا حريفين واعلمنا البائع ان له كميات وانواع اخرى و مستعد ان يلبي طلباتنا خاصة ان شريكة رجل امن" .
و يواصل السيد شكري قائلا : " قمت مع صديقي بإعلام عون امن من فرقة الارشاد الذي حل على عين المكان مرفوقا بعون اخر على متن سيارة مدنية من نوع "اوسيزي" و قاما بحجز البضاعة و القبض على البائع الذي اتضح انه مفتش عنه لصالح المحكمة العسكرية بصفاقس".
و يضيف السيد شكري ان المتهم كشف خلال التحقيق معه ان شريكه ليس الا عون امن تابع لوحدات التدخل بالقنطرة و يخفي باقي البضاعة في محل لبيع البنزين بمنطقة اولاد عمر و على جناح السرعة حل المضنون فيه على عين المكان الا ان احاديث جانبية جمعته مع زملائه دفعت الى دعوته الى الانصراف ليتم فيما بعد احالة المتهم الاول على انظار المحكمة العسكرية بصفاقس و اطلاق سراح المتهم الثاني و حفظ قضية الحجز على البضاعة المذكورة .
و يضيف السيد شكري انه اكتشف في فترة لاحقة و خلال شهر ديسمبر من السنة الفارطة ان عون امن اخر من فرقة الطريق العمومي البرقادي بحومة السوق جربة يطلب من المواطنين مبالغ مالية هامة بعد حجز جراراتهم بالمستودع البلدي كما انه اشترط على احدهم تنظيم جلسة خمرية مؤكدا ان له شهود في الغرض.
و يقول السيد شكري ان هذا الامر دفعه الى البحث في تجاوزات عدد من الامنيين في المنطقة و تمكن فعلا من تجميع مجموعة من الوثائق تثبت ذلك وعلى اثر ذلك اتصل بالنقابي الامني وليد زروق لعرض الامر عليه.
يقول : " في يوم 18 ديسمبر الفارط اتجهت الى الشركة الوطنية للنقل بين المدن لاستقل الحافة المتجهة الى تونس العاصمة في سفرة ليلية تنطلق على الساعة التاسعة و الربع بعد ان حددت موعدا مع النقابي وليد زروق ... و بينما كنت متجها الى المحطة حوالي الساعة الثامنة ليلا قام شخصان باعتراضي على مستوى مفترق الطريق المعروف باسم مفترق بسرور و قام الاول برشي بالغاز المشل للحركة مما افقدني وعيي ثم قاما بسرقة محفظتي التي تحتوي الوثائق المذكورة و مبلغ مالي هام يقارب 700 دينار و هاتفي الجوال و قد تم نقلي الى المستشفى المحلي اين تطلبت حالتي راحة طبية".
و يرجح السيد شكري ان يكون لهذا الاعتداء علاقة وطيدة بالوثائق التي تحتوي على ادلة ادانة للأشخاص المتجاوزين للقانون .
من جهة اخرى تعرض السيد شكري الى تهديد مباشر بالقتل من قبل بعض الاعوان و تم توقيفه مدة 4 ايام في مركز الامن قبل ان يطلق سراحه و غير ذلك كثير حسب تعبيره.
و يختم السيد شكري كلامه بالقول انه اصبح جريحا و مقهورا بسبب تعرضه لهذه المظالم امام صمت وزير الداخلية الذي راسله ولم يفتح اي تحقيق في الموضوع وهذا كله بسبب كشفه لعدة خفايا و ملفات فساد لصالح هذا الوطن داعيا كل من تهمه مصلحة البلاد الى الوقوف الى جانبه لإظهار الحق .