وأضاف الطبوبي أن لبنان في حاجة اليوم "إلى كل الشرفاء والأحرار، وأن الاتحاد سيكون في مقدمة القوى المحبة للخير للتضامن معه بالأفعال ولا بالأقوال".
كما أكد أن الاتحاد وفيّ لمبادئه في التضامن مع قضايا العدل والانعتاق الاجتماعي في كل العالم، مثلما فعل في حصار العراق وكذلك مع القضية المركزية للأمة القضية الفلسطينية.