انسحاب تيار المحبة من جلسات مناقشة الدستور : هذا الدستور يُمثّل خطرا كبيرا
زووم تونيزيا
| السبت، 11 جانفي، 2014 على الساعة 17:08 | عدد الزيارات : 582
أعلن اليوم، السبت 11 جانفي 2014، نوّاب تيّار المحبّة انسحابهم بصفة رسمية وفورية من جميع الجلسات الخاصة بمناقشة…
نود الدستور الجديد، وذلك احتجاجا على رفض المجلس التأسيسي كل المقترحات التي تقدّموا بها، والمتمثّلة في ما يلي :
مقترح اعتماد الإسلام مصدرا أساسيا للتشريع.
مقترح ضمان حق الصحة المجانية لكل التونسيين.
مقترح منحة البحث عن عمل للعاطلين عن العمل.
مقترح تجريم الإساءة للذات الإلهية والقرآن الكريم والرسول محمد صلى الله عليه وسلم.
مقترح حماية أصوات الناخبين وتجريم الخيانة الحزبية وظاهرة بيع المقاعد النيابية لرجال الأعمال الأغنياء.
ويدين نواب تيار المحبة بكل قوة رفض المجلس لتسمية الثورة التونسية باسمها الصحيح وهي ثورة 17 ديسمبر المجيدة.
وأكّد التيّار، في بيان تلته النائبة فائزة كدّوسي (فيديو)، أنّ قرار الإنسحاب تم أخذه بعد التشاور مع زعيم التيّار محمد الهاشمي الحامدي، معتبرا أنّ رفض المجلس لكل المُقترحات المُقدّمة من قبل تيّار المحبّة "الفائز بالمركز الثاني في الأصوات والثالث في المقاعد في انتخابات 2011، وما يمثله هذا من تفويض شعبي كبير منحه له الشعب التونسي يجعل الدستور أسوأ بكثير من دستور 1959 في المسألة الدينية ، ويجعله معاديا للحقوق الإجتماعية للفقراء والمعطلين عن العمل، ويجعله تشريعا للغش والمتاجرة بأصوات الناخبين في الساحة السياسية"، وفق ما ورد في البيان.
وأضاف التيّار أنّ هذا الدستور يُمثّل "خطرا كبيرا على تونس وعلى الأجيال المقبلة من التونسيين، وعلى الأهداف الكبرى لثورة الفقراء والمعطلين عن العمل في سيدي بوزيد والقصرين والرديف وصفاقس وبقية ربوع البلاد التونسية، ونعتبره خطرا كبيرا على ثورة 17 ديسمبر المجيدة".
هذا وأعلن تيّار المحبّة، في ختام بيانه، أنّ هذا الدستور الذي تجري صياغته حاليا لا يلزمه، ولا يمثل التطلعات الحقيقية للشعب التونسي.