حركة النهضة :اقتصاد مبلور و رسملة جديدة
زووم تونيزيا
| الاثنين، 20 أكتوبر، 2014 على الساعة 10:53 | عدد الزيارات : 532
زووم|تونس
هي مرحلة انتقالية في صيرورتها , لها مسارها الثوري و لها متطلباتها المرحلية و التاسيسية في ان واحد…
فالى جاتب الحماس و النفس الثوري و سياسة ضبط الامل فالاعاقات التنموية تخل بالمشهد نسبيا و التي جذورها الاساسية و العميقة منظومة الفساد المتغلغلة في المجتمع و الذي يعشش بالاصل في الادارات مما يؤثر سلبيا و مباشرا على الاقتصاد.غير ان "حركة النهضة " في ندوتها المنعقدة في الثالث و العشرين من سبتمبر بيتن ان التجارب الواقعية اثبتت ان الاقتصاد التونسي قادر على استيعاب الصدمات و بلورة ذاته و هو ما يحقق التدارك و يترك فرصة بعثبرامج و رؤى من جديد.هو طرح ذو ركيزة و اولوية اقنصادية , ذاك الذي عرضته حركة النهضة في برنامجها الانتخابي, غير انه اقتصاد في شكل رسملة جديدة تتوجه بالاساس نحو المؤسسات الاقتصادية الصغرى و المتوسطة بدعمها من ناحية و هيكلة الصتاديق الاجتماعية من ناحية اخرى.اصلاحات جذرية تطرح ذاتها في المجال المصرفي و البنكي كذلك ,و تراهن على التحكم في نسبة التضخم المالي : اذ تخصص النهضة امتيازات و مجالات للصكوك الاسلامية بنسبة خمسين بالمائة.كما شمل البرنامج مجلسا اعلى تمثيلي للتونسيين بالخارج يشجع على الاستمار في ارض الموطن و يمتع المهاجرين المقييمين بالخارج بظروف اسها و انسب للاستثمار الذي يفيدهم و يفيد الدولة على السواء اذ يمثل موارد من العملة الصعبة . مما يدفع االدولة بالتالي لاتشاء صتدوق لتامين البطالة للشرائح المتضررة و وعود اخرى من قبيل تطوير خدمات السكن و ترفيع المنح الاجتماعية , ختامها التبشير بانشاء مدينة صفاقس 2021.