الهجوم وسيلة من وسائل الدفاع ..و الصافي سعيد يطلق النار !
زووم تونيزيا
| الأربعاء، 17 سبتمبر، 2014 على الساعة 02:55 | عدد الزيارات : 516
زووم|تونس
المعلوم ان الهجوم وسيلة من وسائل الدفاع , بل لعله انجعها .
و هو المنحى الذي انتهجه "صافي سعيد" في…
قائه الاعلامي "شكرا على الحضور" . فكان حضورا كلاميا استعراضيا لعظلات اللغة و الحرب بالمصطلحات و لا يخفى عليه استعمالها و هو الكاتب و الصحفي ذو المسيرة الطويلة على ضفاف القادة و الزعماء, بدءا ببورقيبة الى كبار "قوميي" العرب .
هو اليوم يتقلد ذات الهيئة بتمثل دور المترشح للرئاسة الواثق المنفرد بافكاره على ما يرى , اذ تراه ينوه لاسبقيته الاعلان عن فكرة " الامن القومي" فادخاله طرح "الارهاب و الترهيب " للدولة.
فعلا ف"الارهاب" فكرة و تلغيم عقول قبل ان يكون تفجير قنابل في الجبال, و هو حال السفسطة التي يستعملها المتكلم بانزلاقات بهلوانية انيقة. مفادها سلامة الظاهر و تحميل رسائل ضمنية مع كل كلمة .
رسائل هدفها اولا و اخيرا : "الصعود" و الوصول الى السلطة , بالتالي خاض "ضيفنا" حملة انتخابية هاجم فيها النواب باتهامهم باستعمال المال السياسي لجمع التزكيات , في حين صدح بنزاهة تزكياته. " و من كان حزبه من زجاج فلا يرمي الاحزاب بالحجارة" !
و لكن اي ثقة و اي نزاهة تلك التي تجعلك تهاجم جمهور الصحافة يا "صافي سعيد" بمجرد ذكر "شفيق جراية" و تنعتهم بالتخلف كادنى تقدير اجمالا, دون فتح باب النقاش حتى! اجل هاجمت من باب الدفاع يا "صافي سعيد" و لو لم يكن الوتر الحساس " جراية" ممول حملتك الانتخابية لما انتفظت من كرسيك مهددا باطلاق النار ,و لن اصنفه "ارهابا لغويا", و سلطت لسانك على العالمين ! لتتحول من ظاهرة ثقافية صوتية الى مثال نمطي لمترشح يقتات من هنا و هناك لتمويل حملة انتخابية جمعت القاصي و الداني من ازلام و اغيار و فنانين شعبيين حتى ..