أخبار وطنية

منذر الزنايدي حديث الساعة .. بين الحقيقية والتزييف

زووم تونيزيا | الاثنين، 15 سبتمبر، 2014 على الساعة 15:39 | عدد الزيارات : 598
زووم | تونس  أثارت عودة أحد رموز العهد البائد الإستبدادي " منذر الزنايدي " إلى تونس العديد من ردود الأفعال…
لى مواقع التواصل الإجتماعي خصوصا بعد إعلانه دخول سباق الانتخابات الرئاسية وذلك إثر زعمه حصوله على أكثر من "30 ألف تزكية " . تحصل منذر الزنايدي مرسول المخلوع إبان الثورة إلى القصرين لتهدئة الأوضاع ،على حكم البراءة و إلغاء التتبع القضائي في حقه ليعلن رسميا و بعد أسبوع مباشرة عن ترشحه للانتخابات الرسمية. ليطلّ علينا هذا الاخير يوم أمس و سط وقع الطبول و الطقوس الإحتفالية التجمعية. و نتيجة لذلك تداول رواد الفايسبوك مقاطع فيديو وصول التجمعي "منذر زنايدي" إلى مطار تونس قرطاج الدولي حيث انتشرت صور وصوله و فيدوات حضوره عائدا من باريس إلى تونس دون احترام لدماء شهداءنا الأبرار الذين قدموا الغالي و النفيس للننعم بهواء الحرية و نتخلص من العبودية و الدكتاتورية المقيتة و لكن يبدو أن عشاقها أكثر ، فقد خصصت جريدة الشروق في عددها الصادر اليوم صفحة كاملة لتسلط الضوء على ما اسمته العودة التاريخية للزنايدي ناهيك عن العناوين التي تستعملها مثال "الاف في استقبال منذر زنايدي " و غيرها. و هو ما يضع كافة وسائل الإعلام و الأشخاص الذين عبرو عن فرحتهم بعدوته تحت المجهر و تحت التساؤل ..ليسلط الضوء مجددا عن حيادية اللإعلام و طريقة تعاطيه مع المعلومات و الأخبار الوطنية التي تهم الشعب. لا يستطيع أحد أن ينسى شهادة الصحفي المستقيل من الشروق ” كمال الشارني” الذي نشر في وقت سابق معلومات تفيد بأن هذه الجريدة لديها قاعة عمليات خاصة لفبركة الاشاعات ضد” المرزوقي” ،شهادة سيوثقها التاريخ و ستشهد على زيف و ادعاءات كل من خولت له نفسه بيع ضميره أجيال و كل من خولت له نفسه طمس الحقيقة و اللعب على ورقة النسيان و المصالحة. ففي الايام القليلة الفارطة عاشت تونس على وقع حدث تاريخي مهم "زيارة خالد مشعل القيادي بحركة حماس الإسلامية الى تونس ضمن وفد رسمي إلى مؤسسة الرئاسة التونسية لكن الإعلام التونسي طبّق مبدأ غض البصر مع الزيارة لأنها لا تخدمه و تخدم روح الثورة التي يعاديها و تجاهلها ووجه عدسة كاميراته لندوات السبسي و نشاطاته لأهميتها في خدمة الثورة المضادة...
آخر الأخبار