أخبار وطنية

ياسين العياري يُطلق النار على إقبال "الكلبوسي "

زووم تونيزيا | الثلاثاء، 9 سبتمبر، 2014 على الساعة 13:02 | عدد الزيارات : 689
زووم | تونس |تداول العديد من نشطاء مواقع التواصل الإجتماعي مقطع فيديو لمقدم نشرة الأخبار "إقبال الكلبوسي"…
ي القناة الوطنية خلال حواره  مع رئيس الوزراء الفرنسي دانيال فالس بخصوص إنتهاك الحرمة و السيادة الوطنية للبلاد و قد أثارت دعوته للتدخل الأجنبي في الشؤون الداخلية لتونس موجة من الانتقادات،  حيث تساءل بصريح العبارة " كيف يمكن لفرنسا أن تحمي السيادة الوطنية من الإرهاب " مما جعل الوزير الفرنسي يرتبك في الإجابة و لم يقدم موقف محدد ، وهو ما اعتبره العديد دعوة صريحة الى التدخل الأجنبي في تونس. و في سياق متصل عبر الناشط السياسي ياسين العياري على صفحته الرسمية بالفايسبوك عن غضبه ازاء هذه الدعوات معتبرا أن "السيادة الوطنية، مسألة مبدئية، لا نقاش فيها و لا سفسطة و لا زايد و ناقص و لا ظروف تخفيف" بحد تعبيره. و قال صاحب التدوينة "مقدم قناة تلفزية عمومية، يحب رئيس وزراء فرنسا يحفظ سيادة تونس، ندوة في تونس، الوزير الأول التونسي، يعمل كلمة بالسوري،ضاحي خلفان يتطاول على رئيس الجمهورية التونسية، و السفير الإماراتي مازال في تونس ،يحسبونه هينا، و هو لو يعلمون عظيم!" و أضاف العياري في ذات المصدر "شوف، السيادة الوطنية، مسألة مبدئية، لا نقاش فيها و لا سفسطة و لا زايد و ناقص و لا ظروف تخفيف، باهية الحكاية كي جات مع الحملة الإنتخابية، الحزب الذي ما ياخوش مواقف واضحة قاطعة لا غبار عليها و لا إلتباس من مدير التلفزة ، الوزير الأول، وزير الخارجية، الرئيس و كل شخصية مترشحة لا تدعو لتقريع الوزير الأول ،طرد المقدم التلفزي، توبيخ مدير التلفزة واستدعاء السفير التونسي من دبي لا تستحق أن تنتخب أو أصوات في الانتخابات. و اختتم العياري تدوينت قائلا " كل سياسي، يعطل هذا، ينقص من هذا، يعارض هذا، لا يستحق أصواتا، و لو كان أباك أو إبنك ، الفرز على قاعدة السيادة الوطنية، هو أول درجات الفرز ،من لا غيرة له على هذه الأرض، لا يستحق أن يمثل ناسها.
آخر الأخبار