سافر من مساكن للدراسة و العلاج .. فعاد الى اهله مقطعا في اكياس بلاستيكية !
زووم تونيزيا
| الاثنين، 8 سبتمبر، 2014 على الساعة 19:14 | عدد الزيارات : 497
زووم | تونس "الله اكبر و انا لله و انا اليه راجعون "
هو كل ما تستطيع التلفظ به امام حادثة ماساوية…
تلك !
"عفيف " شاب يبلغ العشرين من عمره , دفعه الطموح و شغف الحياة الى مغادره بلده و مسقط راسه "المساكن " الى فرنسا لمزاولة تعليمه هناك و تحديا لظروفه الصحية باتباع خطوات علاج و اجراء فحوص طبية لعينيه على امل ان يبصر مجددا . حيث شكلت له هذه النقطة عائقا امام مواصلة تعليمه في تونس , خاصة مع احباط المحيطين من اساتذة و زملاء .
فباركه اهله و انطلق في سفره و كان السكايب و الهاتف رابطه الوحيد باهله في بلاد الغربة الى ان انقطع الاتصال كليا و فجاة ذات لحظة غدر .
و لم تتحصل عائاة "عفيف " على اي جواب او اي اثر , لتعثر عليه السلطات المختصة مقتولا و مقطع الاشلاء و مجمعا في اكياس بلاستيكية ملقاة على قارعة الطريق !
اجل هي ابشع صور للموت و انذل تنكيل لامنطقي بجثة انسان عاجز كل ما عرف به هدوءه و سلميته و حبه للعلم و تحديه لظروفه الصعبة ! لتكون تلك المفارقة ..
و الى الان و رغم الابحاث و التحقيقات .. لم تحضى العائلة و لا المختصون باي خيط في القضية يشفي غليل اهله او اي مفجوع في هذه الماساة الانسانية التي فيها تعد على الذات الانسانية و تختزل حالة المغترب الذي يفقد قيمته و ابسط حقوقه غالبا خارج حدود الوطن !