أخبار وطنية

قيس سعيد يكشف : هذا الرئيس الذي يصلح لتونس

زووم تونيزيا | الاثنين، 8 سبتمبر، 2014 على الساعة 13:24 | عدد الزيارات : 550
في تصريح له قال أستاذ القانون الدستوري قيس سعيد أن الناخب التونسي وحده صاحب السيادة وهو المانح الوحيد للثقة…
أي مرشح كان .و في تقييمه للمشهد السياسي العام أكد أنه لا يختلف عن مشهد 2011 ماعدى الرفض القطعي لكل طرف للطرف المقابل فأصبحت القطيعة هي التي تسود بعد أن كان الإختلاف هو الذي يميز العلاقة بين كل الأطراف مستنكرا الصراع و القتال الداخلي في كل الأحزاب تقريبا أجل رئاسة القائمات "وكأن القضية تحولت إلى قضية وجودية " حسب تعبيره.هذا المشهد العام هو سبب هروب الناخب من العملية الإنتخابية حسب رأيه مدعما موقفه بالعدد الضعيف للمرسميين بالإنتخابات إلى حدود 31 جويلية مقارنة بنفس الفترة سنة 2011 و لولا عمليات الترسيم في الشوارع و التمديد في الأجال لكان العدد دون المطلوب مؤكدا أن ليس بالضرورة أن كل المرسمين سينوجهون إلى مراكز الإقتراع.كما أبرز قيس سعيد رؤيته للبرلمان القادم أنه سيكون شبيه بالسابق مع بعض التحويرات الطفيفة و أن التحالفات ستكوم محصورة بين الحزبين الكبيرين حسب قوله و البقية ستنقسم بين معارض أو ضمن كتلة الأغلبية.أما بخصوص القضايا التي سيتناولها البرلمان فقد قال أنها تقريبا هي نفسها في كل القطاعات مع مواصلة تغييب أطروحات الشباب حول الشغل والحرية و مواصلة المضي في نفس الإختيارات الإقتصادية لأن مصدرها الأساسي يعود إلىالبرنامج الاصلاح الهيكلي لسنة 1986 حيث رفعت الدولة يدها عن القطاع العام وعن السياسة وعن الجانب الاجتماعي لكنه لم يخفي أن هناك تعديلات لم ترتقي إلى مستوى التطلعات على مدى حوال 30 سنة.و أضاف أن ترشيح رجال الأعمال على رأس القائمات الإنتخابية يعكس أن ليس هناك أي إختلاف بين برامج الأحزاب التي حرمت المحرومين و الفقراء من التمثيل في حين أنهم أصحاب الحراك معرجا أنه لو تتم الإنتخابات بصفة فردية دون قائمات لفاز أهل الحرا الشعبي.أما بخصوص الإنتخابات الرئاسية فأنه تمنى أن يكون الرئيس القادم يشعر بأنه مواطن كسائر المواطنين يحمل همومهم و مشاغلهم و يعمل جاهدا لحل مشاكلهم التي هي اجتماعية و مادية لأنه سيسأل عن ذلك أمام الله و عليه "، أن يسأل نفسه، إذا دخل قصر قرطاج أن يسأل أين هم الذين سبقوه " خاصة و أنه أمامه فرصة تاريخية للدخول من الباب الكبير و عليه أن يخرج من الباب الكبير كذلك.هذا و قد أنهى الأستاذ قيس سعيد تصريحه محذرا من ردة فعل الشعب التونسي الدي لا يمكن صده إذا ما كسر حواجز الخوف إذا شعر أن فكره مهدد بالمصادرة و حرياته قد سلبت مؤكدا أن الشباب التونسي يحمل الكثير من الطاقات بأمكانها قيادة البلاد أفضل بكثير من عديد السياسيين.
آخر الأخبار