مهدي جمعة يشرف على الاحتفال بالذكرى 58 لانبعاث الحرس الوطني
زووم تونيزيا
| الأحد، 7 سبتمبر، 2014 على الساعة 09:55 | عدد الزيارات : 632
زووم | تونس أشرف رئيس الحكومة المؤقّت مهدي جمعة بعد ظهر يوم أمس، السبت 06 سبتمبر 2014، بالمدرسة الوطنية للحرس…
لوطني والحماية المدنية ببئر بورقبة وبحضور عدد من أعضاء الحكومة ووالي نابل على إحياء الذكرى 58 لانبعاث الحرس الوطني التي تتزامن مع تخرج الدورة 66 للضباط وأعوان الحرس الوطني والتي تضم 45 ضابطا و1249 عونا.
كما حضر التظاهرة عدد من الضيوف من الدول الصديقة والشقيقة وعدد من مكوّني ومدرّسي المدرسة ومتقاعدي سلك الحرس الوطني وعائلات الدورة المتخرّجة وعدد من عائلات شهداء الحرس الوطني.
ووضع رئيس الحكومة إكليلا من الزهور ترحما على شهداء الحرس الوطني، كما قام بتكريم عائلات الشهداء من هذا السلك وكرّم أول آمر للحرس الوطني السيد التيجاني القطاري وآخر آمر السيد منتصر الصكوحي وقام بتعليق الرتب وتوزيع الجوائز على المتفوقين خرّيجي هذه الدورة.
وتم خلال الحفل تقديم عدد من العروض من مختلف تشكيلات وفرق الحرس الوطني فضلا عن جملة من التمارين العسكرية الجماعية والفردية وعروضا في مجالات حماية الشخصيات ومجابهة الإرهاب.
وفي مستهل كلمة بالمناسبة، تقدم جمعة بالتهنئة لخرّيجي هذه الدورة من عرفاء الحرس الوطني متمنيا لهم النجاح والتوفيق في مسيرتهم المهنية، كما ترحم على أرواح شهداء الحرس الوطني الطاهرة متمنيا الشفاء العاجل لجرحى الأحداث الإرهابية.
وأشار رئيس الحكومة إلى عراقة المدرسة الوطنية للحرس الوطني والحماية المدنية ببئر بورقبة التي تساهم منذ سنوات عديدة في احتضان مثل هذه الدورات التدريبية والاضطلاع بمسؤولية المنظومة التكوينية للحرس الوطني مبرزا مساهمتها في تعزيز هذا السلك بالإطارات والأعوان الأكفاء الذين يحملون على عاتقهم مسؤولية الرسالة الأمنية النبيلة بالسهر على تنفيذ القانون وإعلاء سلطته وضمان هيبة الدولة ومؤسساتها ومقاومة كافة أشكال الجريمة بكل عدل وإنصاف ومساواة وخدمة الوطن والسهر على راحته وسلامته والذود عن مكاسب المجموعة الوطنية في ظل احترام الحريات العامة وحقوق الإنسان.
كما حيى رئيس الحكومة المجهودات الجبارة والتضحيات الجسام لقوات الحرس الوطني إلى جانب مختلف الوحداتنا الأمنية والعسكرية للتصدي للتهديدات الإرهابية التي تستهدف مسار الانتقال الديمقراطي وفرض نمط اجتماعي غريب عن التونسيين وهو ما يستوجب مزيدا من اليقظة والحزم للتصدي لهذه الظاهرة، منوها بالدور الهام الذي تضطلع به هذه المؤسسة العتيدة إلى جانب الديوانة التونسية في حماية الاقتصاد الوطني والحفاظ على القدرة الشرائية للمواطن من خلال التصدي للتهريب وكل محاولات المس بأمن تونس واقتصادها ومكاسب شعبها.
وأكد مواصلة عناية الحكومة بالتكوين والتأهيل الشامل للكفاءات والإطارات والأعوان وتوفير الامكانيات المادية والبشرية اللازمة لهياكل التكوين وتطوير محتوى البرامج التكوينية والمناهج البيداغوجية الحديثة بمساعدة الأشقاء والأصدقاء بما يهدف إلى الارتقاء بقطاع التكوين الأمني تفاعلا بما يشهده المجتمع من تغيرات متسارعة والحرص على استغلال كل الإمكانيات المتاحة قصد دعم وتعزيز الموارد اللوجستية الكفيلة بتمكين مختلف المؤسسات الأمنية والعسكرية من الاضطلاع بدورها في أفضل الظروف.
وبيـّن رئيس الحكومة أن المهمة المبذولة تحمـّل المتخرجين ومختلف الأجهزة الأمنية والعسكرية مسؤولية عالية تدخل في صلب متطلبات دعم أسس الدولة والنظام الجمهوري ودعم مكاسب المجموعة الوطنية وسلامة المواطنين والتوفيق بين متطلبات تطبيق القانون وحماية الحقوق و الحريات التي يضمنها الدستور، مجددا تأكيده أن الحكومة لن تدخر جهدا في معاضدة مختلف الأسلاك ومساندتها في عملها ومدها بكل ما تستلزمه المهمة المنوطة بعهدتها حسب الإمكانيات المتاحة.
وأوضح مهدي جمعة في ختام كلمته أن الظرف الدقيق التي تعيشه تونس يتطلب من الجميع بذل أقصى المجهودات لتأمين الاستحقاقات الانتخابية المقبلة وبلوغ الأهداف المرسومة حتى تتمكن البلاد من الوصول إلى بر الأمان وبدأ مرحلة جديدة في كنف الأمن والطمأنينة مجددا القناعة الراسخة بأنه ليس للإرهاب والتطرف مكان في تونس بفضل ما تتحلى به المؤسسات الأمنية والعسكرية والديوانية من إخلاص وتفان ومهنية عالية في أداء الواجب الوطني وبفضل ما يتسم به التونسييون من تناغم مع مختلف مؤسساتهم لتبقى تونس بلد السلم و السلام والوسطية والاعتدال.