حركة النهضة تهيء مرشحها الرئاسي , و الامن رهان المرحلة !
زووم تونيزيا
| السبت، 6 سبتمبر، 2014 على الساعة 10:48 | عدد الزيارات : 489
زووم | تونس
مرحلة تتسم بالتجدد , بالصراع , بالمفاجات ان اردنا .. و بمنهجيات مختلفة لضمان البقاء بل و…
صدر الواجهة ان لم نقل السلطة , بيد ان السلطة رهان . من اجل ذلك تخوض الاحزاب غمار التنافس , كل بمقاييسه و كل بتكتيكه الذي يعتمد. عديد الندوات تقام و لا تنتهي في الغرض , حملات الانتخابات على الابواب , و ليست التسريبات ببعيدة عن المشهد .
و بين خبر و خبر نقطة انتظار و نقاش ! و في انتظار تكشف ملامح الساحة و وضوحها اكثر بتشكل قائمة المترشحين للانتخابات الرئاسية من جميع الاقطاب و على مختلف الاحزاب . بيد ان اللاستقرار الامني سيد المشهد و سمة المرحلة التي لا يمكن لاي طرف التغاظي عنها او تجاوزها , فالعمليات التفجيرية خبزنا اليومي و الاغتيالات السياسية زاد من لا زاد انتخابي له .
كثيرا ما شكل الامن نقطة الدولة الحساسة , حيث تتوجه الاستهدافات المجهولة المصدر الى وزارتي الداخلية و الدفاع , و في ذلك رسالة واضحة و ضمنية الى عصا الدولة و رمزها البوليسي او السلطوي و بالتالي مركز قواها الثقيل و السيادي . الى جانب ذلك , عناصر الاستهداف الثانية هي كبار الشخصيات و الرموز السياسية و الحزبية . اي ان من ينفذ هذه العمليات يعرف جيدا من يريد و ماذا يريد و كيف يصل الى ما يريد !
الابحاث في اوجها و وزارة الداخلية على قدم و ساق و لوائح المشبوه بهم تتكاثر حيث اقيمت يوم امس الجمعة ندوة بمقر وزارة الداخلية في الغرض . غير ان الاحتياط وسيلة من وسائل الدفاع المشروعة الى ان ياتي ما يخالف ذلك او ما يؤكده . خاصة في صفوف من يشكل القرار و يقوده اليوم , اي اكبر الاحزاب و على راسها "حركة النهضة ".
من اجل ذلك ظل مرشحها الرئاسي نقطة استفهام مركزية رغم كل الاحتمالات و الخيارات , و رغم تقديم كل الاحزاب لمرشحيهم و ترشح عدد من المستقلين كذلك . هي اليوم تعقد مجلسها للشورى الذي من المنتظر ان يتوج باسم المرشح الرئاسي , الى حين ذلك فالبعد عن الاضواء و العمل في صمت منهجية الحزب المعتمدة . حيث ان اي حركة خارج السياق , غير مدروسة بجميع ابعادها , او حتى مسربة , قد تقلب الموازين على مشارف انتخابات تعتبر المصيرية في تاريخها .