سوسة : إستقالات بالجملة من حزب المبادرة
زووم تونيزيا
| الجمعة، 5 سبتمبر، 2014 على الساعة 10:39 | عدد الزيارات : 651
سادت حالة من التذمر والاحتقان لدى العديد من مؤسسي حزب المبادرة بولاية سوسة عبر عنها بعضهم بإستقالتهم…
حتجاجا خاصة على تعيين أحمد السعيدي على رأس قائمة ولاية سوسة للترشح للانتخابات التشريعية.و حول أسباب هذه الاستقالات أكد عضو المكتب الجهوي بسوسة لحزب المبادرة شاكر قعيدة ومنسق المكاتب المحلية منذ تأسيس هذا الحزب أنّ الحزب شهد «استقالة جماعية لأعضاء المكتب المحلي بالقلعة الكبرى واستقالة العديد من أعضاء المكتب الجهوي وبقية المكاتب المحلية والتي عُوِّضت بأشخاص موالين لرئيس القائمة أحمد السعيدي» حسب قوله.
وأضاف قعيدة «خيبة ظن كبيرة عرفها أعضاء حزب المبادرة ومؤسّسوه بجهة سوسة بعد تهميشهم وإقصائهم وفرض قائمة فوقية مسقطة يترأسها شخص عمل على إقصاء كل من يراه منافسا له وحتى المنسق الجهوي للحزب فضل الانسحاب وذهب إلى فرنسا في هذه الفترة وكذلك رئيس المكتب المحلي لحزب «الوطن» بالقلعة الكبرى استقال وغيرهم من مكاتب أخرى».
وتابع قعيدة قوله «نحن لم ندخل حزب «المبادرة» لأجل إرجاع منظومة الاستبداد والمال الفاسد فمكتب القلعة الكبرى هو أول مكتب في الجمهورية لحزب المبادرة ويضم الأكثر أعضاء (39 عضوا) واشتغلنا بتفان وإخلاص من أجل خير هذه البلاد وإيمانا بمبادئ كمال مرجان الذي اعتبرناه ولا نزال رجل المرحلة فلم يكن رجل حزب بل رجل دولة وليست له علاقة بالخزعبلات الحزبية لذلك ربما غابت عنه بعض الأشياء في الحاضر وممارسته الديمقراطية استغلها البعض للسيطرة والهيمنة وفرض آرائهم وإدخال الحزب في نفق بمنطق المحسوبية والمصالح الشخصية».
وحول موقف رئيس الحزب من هذه الاستقالات قال أننا قمنا بالعديد من المحاولات وأبلغنا السيد كمال مرجان بمساوئ هذه القائمة وبموقفنا ولكن لم نجد أي نتيجة أو رد منه، فاستنتجنا أن هناك ضغوطات مسلطة على كمال مرجان وأخلاقه "وممارسته"الديمقراطية للأسف عادت عليه سلبا وهو نفسه صرّح بأن قائمة سوسة حدّدها محمد جغام وأريد أن أذكّر محمد جغام بأن حزبه منصهر في حزب المبادرة وليس العكس».
وتابع قعيدة قوله «الآن حزب المبادرة يتعرض لمؤامرة من طرف أخطبوط يحرك الخيوط من الخلف و كمال مرجان لم يتفطن إلى ذلك ونعلمه بأننا وإن استقلنا من الحزب لكن احترامنا لشخصه يبقى قائما وغيرتنا على هذا الحزب هي التي جعلتنا نتفاعل، والمناصب لا تعنينا ولكن جهة مثل القلعة الكبرى لا تشرفها مثل تلك الاختيارات في القائمة، إذ لا يعقل أن لا نجد أي شخص من القلعة الكبرى في هذه القائمة في وقت هناك شخصان من حمام سوسة».
وحول الخطوة القادمة التي سيقوم بها المستقيلون أضاف قعيدة «بالنسبة إلى أعضاء مكتب القلعة الكبرى وأنا أصيل هذه المنطقة سنتوجه إلى التصويت لقائمة حزب «آفاق تونس» بحكم أن رئيسها هو رجل الأعمال ابن الجهة حافظ الزواري الذي قدّم العديد من المساعدات للمنطقة، ونحن في تواصل مستمر مع بقية المستقيلين من الحزب وسنحدد قراراتنا في المستقبل القريب».