أخبار وطنية

الامن في صعوبة مواجهة احداث القصرين !

زووم تونيزيا | الخميس، 4 سبتمبر، 2014 على الساعة 11:02 | عدد الزيارات : 714
    مع تواتر العمليات العدائية و تواصل اللا استقرار الامني و قضايا القتل التي ما تنتهي . بين محاولات…
غتيال سياسي و تفجيرات على سفوح الشعانبي تستهدف الامن برمزه لوزارة الداخلية او الجيش رمز وزارة الدفاع ,  تاخذ العمليات بعدا سياسيا امنيا  بحت ذلك ان المعركة ليست بين مواطنين انما بين الدولة برموزها السلطوية و عصاها الامنية و اجنداتها الدفاعية و بين فئة من الشعب اهدافها تتجاوز قتل اشخاص لاهداف حياتية عادية لتاخذ العملية طابع الحرب بين  هياكل الدولة و رموزها و بين عصابات تعرف جيدا ما تريد و من تريد ! و محطة الرهان دوما :  القصرين  !  ذات الموقع الاستراتيجي اذ بها جبل الشعانبي المخبا و الملجا ,   بموازاة  الحدود مع  اكبر بلدان المغرب العربي "الجزائر " !  مما يسهل العمليات التي يتبعها " الفرار " دوما !  و الفرار شعار المرحلة المرفوع اخر كل حلقة من المسلسل الوطني الذي لم يحدد خاتمته بعد . و القصرين ذات البعد الثوري :  ام الشهداء و حاضنة الاحتجاجات و حاملة مشعل الشرارة الاولى الثورية عن "سيدي بو زيد " و ما ادراك ما سيدي بوزيد الديسمبرية . فالذي يستهدف" القصرين " يعرف جيدا اي بعد يستهدف و اي حرب يخوض و اي ثورة يطمس ! و بصفته الوزير المكلف بالملف الامني وضح "رضا صفر " ان حماية منطقة القصرين رهان تجاوز قوة الامن  , اي انه ليس بالامكان حماية منطقة القصرين عبر وضع جندي الى جانب جندي اخر على حد قوله  رغم كل الجهود التي تبذلها القوات في افشال العمليات الارهابية التي اخرها محاولة قتل " محمد علي النصري "   عن نداء تونس و " محمد امين القسومي " عن حزب الاستقلال الوطني اي رابطة حماية الثورة المنحلة . و بذلك تظل منطقة " القصرين " النقطة الحرجة و الحساسة في تقرير مصير الثورة و امن البلاد من جهة ,  و بين مدى استيعاب الامن للاحداث الارهابية التي يظل مصدرها نقطة استفهام تربك كل المعادلات الى اليوم . بما في ذلك المسار الانتقالي الذي تمر به البلاد و المرحلة الانتخابية التي ستحسم هذه المعركة التي تؤثث المشهد السياسي اليوم و الذي لا يخدم عديد السياسات الخارجية التي تخشى نجاح ما يسمى " الربيع العربي " خوفا على انظمتها من الشعوب الغاضبة ..  
آخر الأخبار