سمير الوافي..بخصوص حقيقة انقطاع التيار الكهربائي "لا تستبلهونا ولا تستحمرونا"
زووم تونيزيا
| الاثنين، 1 سبتمبر، 2014 على الساعة 09:39 | عدد الزيارات : 542
عاشت تونس عشية يوم الأحد 31 اوت 2014 على وقع انقطاع التيار الكهربائي على كامل تراب الجمهورية لمدة تجاوزت…
لساعتين، أكّد على إثرها الشركة التونسية أن السبب كان عطبا في مولد الطاقة ، و قد تباينت العديد من ردود الافعال على غرار الإعلامي سمير الوافي .
فقد اطل علينا الوافي و كعادته في كل حدث مهم يخص الشأن العام بتدوينة عبر حسابه الخاص بالفايسبوك قائلا "اطلعت على أهم ردود الفعل حول انقطاع الكهرباء على كامل البلاد اليوم...واستنتجت أن الستاغ فشلت في ادارة حملة اتصالية ناجعة تقنع الناس الحائرين وتقاوم الخوف الذي أنتجته وبثته فيهم الحادثة...بلاغ الستاغ كان هزيلا ومتسرعا وغير مقنع فهو يتحدث عن مجرد خلل في محطة معينة...وكأن مصير كهرباء كل الجمهورية تتحكم فيه محطة واحدة وزر واحد...توضيح وزارة الصناعة الذي وصلني عبر مسؤول كبير فيها متناقض مع بلاغ الستاغ ومتضارب معه...فهو يتحدث عن خطأ فردي غير مقصود ارتكبه تقني واحد في محطة رادس...يعني بامكان شخص واحد في محطة واحدة قطع الكهرباء عن كل البلاد في لحظة وبخطأ فردي...ولا يتم اصلاح ذلك سوى بعد ساعات من الظلام في وضع أمني حساس...!!..."
و اضاف صاحب التدوينة "في كل الأزمات والأحداث لا بد من خطة اتصالية شفافة ومقنعة وناجعة تخاطب الناس وتقاوم الاشاعات بدون استبلاه ولا استحمار...وهنا نجد فشلا اتصاليا ذريعا أدى الى تعاظم الاشاعات وتزايد الحيرة وتضخم الأسئلة...لم يصدق أحد فرضية الخلل التقني العادي...نحن في ظرف أمني دقيق ووضع غير عادي وتحت تهديدات ارهابية وحدودنا ملتهبة والانتخابات القادمة أملنا...اذن ليس سهلا هضم واستيعاب حكاية الخلل المفاجئ الذي لم يفرض الظلام على شارع أو قرية أو مدينة بل على بلاد كاملة دخلت في نفق مظلم...وأصيب الناس بحالة هلع وخوف وشك...في ظلام شامل ومفاجئ وفي هذا التوقيت نتوقع كل شيء...خاصة بعد مسلسل الحرائق الغامضة الذي تواصل صيفا كاملا ومعه أفلام الشماريخ المتزامنة في كل البلاد وأحداث الارهاب المنظمة وآخرها مساء اليوم...كلها ألغاز توحي بأنها مرتبطة ببعضها...وعندما يأتي بعده انقطاع مفاجئ للكهرباء في بلاد كاملة وترتبك الستاغ في التوضيح...ينتابنا الشك الكبير وهو طريق الى اليقين...!!"
و اختتم الوافي تعليقه قائلا "لا تستبلهونا ولا تستحمرونا نريد ندوة صحفية شفافة تحدد من المسؤول وما هي الخلفيات والملابسات...نريد الحقيقة التي لم نعرفها طيلة حملات الحرائق الغامضة وموسم الشماريخ المريب...ثم يأتي الهجوم الارهابي على دورية أمنية اليوم أيضا في مدخل القصرين حيث المنطقة العسكرية المغلقة والمراقبة...من وراء المشهد وماذا يحدث في الظلام !؟؟..."