"اليعقوبي" يمنع النشاط الجمعياتي داخل المؤسسات التربوية , و التلميذ يقف وجها لوجه مع المجتمع ..
زووم تونيزيا
| الثلاثاء، 26 أوت، 2014 على الساعة 18:28 | عدد الزيارات : 585
اثر قرار مشروع جمعية لكل مؤسسة تربوية خلال الندوة الصحفية للنقابة اليوم الثلاثاء صباحا , ابدى الكاتب…
لعام للنقابة الاساسية للتعليم الثانوي "الاسعد اليعقوبي " رفضه ووصفه بالقرار الخطير . و حجته في ذلك انه يهدد المؤسسة التربوية و ابنائها بشكل مباشر على حد تعبيره.
اكد هذا الاخير انه سيقف ضد هذا المشروع بكل اساليبه و لن يسمح بتمريره ابدا , فالجمعيات تمثل خطرا على التلاميذ و المؤسسة التربوية ككل في نظره .
كما اشار الى ان برامج هذه الجمعبيات ليست معدة و مؤطرة من قبل وزارة التربية , انما هي مفروضة فرضا و قد كلفت الوزارة بتطبيقها فقط .
يعرب الكاتب العام بهذا عن انعدام ثقته في مشروع الجمعيات حيث نسب احتمال السيطرة فيها الى جمعيات داعية الى الهجرة او الجهاد في سوريا او حتى هي جمعيات تبييض اموال .
اذن يرى "اليعقوبي " ان في فكرة الرفض و دحض المشروع الجمعياتي حماية للتلاميذ , بيد ان هذا لا يبدو حلا ذلك ان الجمعيات و افكارها تعترض الشعب و الشباب من اطر شتى و بوسائل مختلفة ابسطها و اهمها مواقع التواصل الاجتماعي الذي لن تستطيع النقابة صد افكاره باختلاف توجهاتها . كما ان هذه المواقع تعكس صورة المجتمع كما هي بكل ابعادها و على الشبان وحدهم تحديد اختياراتهم . خاصة في ظل واقع يشهد تطورات سياسية قد تكون مصيرية و يبدو الكل فيها مسؤولا من موقعه.
بهذا تبدو فكرة الوعي و بثه في صوف التلاميذ ة تذريبهم على الانخراط في مؤسسات المجتمع المدني و العمل الجمعياتي او الحقوقي الذي يكسب الفرد روحا نضالية و تربية على المواطنة وانجع كثيرا من الانغلاق و التصدي الذي لا يعدو ان يكون شكليا و بالاكثر وقتيا . فبمجرد الخروج من عالم التلمذة الى حياة الطلبة يجد الشاب ذاته وجها لوجه مع المجتمع بكل ابعادها الفكرية و السوسيولوجية ليس فقط العلمية و تلعب التجربة دورا مهما في الممانعة لمثل هذه الحالات من اجل اجتياز مراحل الحياة التربوية و الاجتماعية بنجاح و وعي و فاعلية .