أخبار وطنية

رجاء بن سلامة : النهضة رجعية، و "نداء الباجي" ديمقراطي ويرفض المحسوبية !

زووم تونيزيا | الخميس، 21 أوت، 2014 على الساعة 01:54 | عدد الزيارات : 565
النّهضة في مخاض؟ وهل يمكن لنا أن ننتظر مخاضا دام قرنين؟ هكذا تساءلت الأستاذة الجامعية رجاء بن سلامة في…
دوينة لها على موقع التواصل الإجتماعي الفايسبوك، موضحة أن مخاض النهضة الذي تحدثت عنه تمثل في تطبيق الشريعة والمساواة بين المرأة والرجل، وفي نقاط أخرى نصّ عليها الله في قرآن منزل على سيد الخلق رسول الله صلى الله عليه وسلم. عودتنا بن سلامة بجدال عقيم في مسلمات لا نقاش فيها، ورفض "شهادة المرأة نصف الرجل" و "ميراثها نصف الرجل"، نقاط تحاول أن تجعل منها محلّ اختلاف متهمة النهضة بخلق الجدال فيها، وهي التي ما طفقت أن تناولتها وأطنبت في تناولها بشكل أصبح مقززا ! وأضافت المفكرة أن الدستور قال كلمته، "فلا داعي للإسلام السياسي الذي أرهقها وتعبت منه و من إخوان مصر سنة 1928 إلى داعش اليوم ! حسب تعبيرها. وبعد تحليل وبحث ودحض وتفكير وتمحيص، خلصت بن سلامة أنّها لن تنتخب النهضة لكل تلك الأسباب التي ذكرتها ! بل ستمنح ثقتها لحزب تناقش معه "قضايا التنمية والديمقراطية وآليات الحد من الفساد والمحسوبية". وهنا لا يمكن المرور دون تسليط الضوء على "ديمقراطية" الحزب التي لطالما استماتت في الدفاع عنه، حزب قائدها السبسي أو ربما السبسي قائد الحزب، الذي كُشِفت "فضائحه" على يد قادته و"دعائمه"، خاصة بعد تسمية ابن القائد حافظ السبسي على رأس قائمة تونس 1 دون استشارة أحد، وبشهادة اللومي الذي أكد أنّ "السبسي حط ولدو على راس القائمة" فقط لأنه ابنه، ولأنه هو رئيس الحزب. فأي ديمقراطية هذه وأي محسوبية ! وواصلت صاحبة التدوينة حديثها المطول عن النهضة، مؤكدة أنها تعارضه لأنّه حزب "هووي يرجعها إلى الخلف"، لتعبّر مُجدّدا تفضيلها لنداء تونس "الذي يتيح لها معارضته باعتباره حزب حديث وبإشكاليات حديثة"، حسب تعبيرها. ولم تفوت رجاء بن سلامة الفرصة لمهاجمة شخص رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي متهمة إياه بـ "الداعشية"، قائلة : " أدبيّات الغنوشيّ حارقة للعادة؟ هههه قرأتها من ألفها إلى يائها. إنّها خارقة للعادة بالنسبة إلى من ولد في دولة الطّالبان أو في السّودان في عهد الترابيّ أو في بلاد الرافدين في عهد داعش. لا تستبلهونا أيّها المكلّفون بمهمّة "فكريّة" لدى النّهضة". هكذا ختمت الجامعية حديثها عن حركة النهضة التي وصفتها باللاديمقراطية والرجعية، مؤكدة تصويتها لحزب يرفض المحسوبية ويدعو للديمقراطية "كنداء تونس" مثلا !
آخر الأخبار