أخبار وطنية

رجاء بن سلامة و ألفة يوسف، عيطة و شهود على ذبيحة قنفود !

زووم تونيزيا | الثلاثاء، 19 أوت، 2014 على الساعة 18:07 | عدد الزيارات : 664
أحدثت أسماء قائمات نداء تونس ضجة اعلامية كبيرة حيث استنكر العديد غياب العنصر النسائي عن حزب صدع رؤسنا طيلة…
نوات بمكاسب المرأة و غيرها من الشعارات الرنانة التي سرعان ما انقشع عنها الضباب ، هذا الحزب الذي لم تشغل قائماته سوى امرأة واحدة و بصفتها سيدة أعمال  . و لا يخفى على أحد ان الحزب يتمخض صراعات داخلية و يشهد حرب للتموقع و موجة من الاستقالات ،حيث استقالة" الكاتبة ألفة يوسف" من الحزب و أعلنت أنها "عاجزة على الإنخراط في لعبة الأحزاب" و لم يحميها هذا السبب من نقد زملائها على غرار رجاء سلامة التي وجهت رسالة شديدة اللهجة على صفحتها الرسمية بالفايسبوك و تضمن نص الرسالة الاتي " "إلى الصّديقة ألفة يوسف : تستقيلين ممّاذا؟  وهل سنربح الانتخابات بدعواتك المستجابة؟ كنّا مجموعة من المثقّفين الحريصين على إيجاد قوّة سياسيّة هامّة تقف أمام التّيّار الجارف للإسلام السياسيّ الذي تمثّله النّهضة وتوابعها. خرجنا من استقلاليّتنا وساندنا نداء تونس، مساندة فكريّة تمثّلت في صياغة وثيقة المرجعيات الحضارية والسّياسيّة للنّداء، ثمّ مساندة نقديّة تمثّلت في توجّهنا برسالة إلى قيادة الحزب نطالب فيها بعقلنة تسيير الحزب، ومأسسته، والحفاظ على روافده المختلفة. لم نكن ناشطين سياسيّا داخل الحزب، وكذلك كان حضور ألفة يوسف به، وإن رفضت توقيع الرّسالة النّقديّة. إذن ما الذّاعي إلى الاستقالة؟ ومسألة أخرى : هل يوجد حزب للفضيلة، طاهر نقيّ ممما تصفينه من تكالب على السّلطة؟ وسؤال أخير : تقولين : "اذا أراد الله تعالى الخلاص لهذه البلاد فسيكون بشكل أو بآخر، وإلا فسنواصل النزول نحو القاع الذي لا قاع بعده، ويوما ما سيبدأ الصعود..." الله سيكون فاعلا سياسيّا في الانتخابات القادمة؟ أم أنّ التّقدّميين سيربحون الانتخابات بدعواتك المستجابة؟"  
آخر الأخبار