في إطار دعم الإرهاب، جزائري يهرب مبالغ ضخمة إلى تونس، و القضية مفتوحة .. !
زووم تونيزيا
| الثلاثاء، 19 أوت، 2014 على الساعة 17:03 | عدد الزيارات : 449
تتكاتف الجهود و تتوالى الهتافات و تصدح الحناجر بالحرب على الارهاب , مكافحة الارهاب , القضاء على…
لارهاب . عملية هنا و اخرى هناك : انفجار في الشعانبي , الغام تسفر بارواح الجنود ابناء الوطن و الانسانية , انباء القاء القبض على اسلحة بحوزة ملتحين , البحث عن مشتبه بهم , قائمات تطول و لا تنتهي و لم نظفر بخيط يقودنا الى اصل للاحداث او يشفي غليل من إلتاع و اكتوى بشظايا لغم او رصاصة ما تطلق و لا تعود الى غمدها . في المقابل تٌعزز وزارة الداخلية و الجيش الوطني باسلحة و معدات من السفير الامريكي بتونس اثناء حفلة اقيمت بالعوينة للغرض . و المناسبة مقاومة الارهاب و التصدي للخطر الذي يهدد البلاد و العباد ..
ا هدا دليل على قوة الارهاب التي تجاوزت الجهاز الاستخباراتي و الامني و فاقت حتى سيطرة العيون الامريكية عليها بسرية في التخطيط و احكام في التنظيم مما دفع الكل لرفع السلاح و عجز عن حل شبكية الارهاب القائم منذ ما يعادل ثلاث سنوات , اي ما يعادل الشروع في الانتقال و الانطلاق في المسار الديمقراطي بتونس .
هو ما يدفع الى اعادة ترتيب اوراق المشهد بكل سلاسة , اذ كيف لمجموعات كالتي نراها متهمة و ملاحقة ان تتجاوز النظام العالمي و مؤسسات المجتمع المدني في مناورته و تحقيق مبتغاه ككل مرة دون تقفي اي اثر لها ! هل يتم استغباء عقل المواطن ام التلاعب باوراق ما دون حرقها في الوقت المراد .. ام ان الحرب هي حرب عصابات باسماء مستعارة ! تكرس لحربها اموالا طائلة و تضع تحت جناحيها رؤوس الدول و الاموال ..
تم احباط عملية تهريب مليون و نصف يورو اي ما يعادل ثلاث مليارات و نصف بحوزة مواطن جزائري داخل التراب التونسي تحديدا بقلعة "سنان" بالكاف . و قد تمت احالته على انظار فرقة الابحاث الديوانية بالعاصمة و ذلك يوم الخميس الموافق للرابع عشر من اوت الجاري .
تبدو المسالة بسيطة في نظر اولي الامر اذ الاحالة على فرقة الابحاث الديوانية في مثل هذا الحدث يجعلك تعتقد ان المهرب قد دخل البلاد بقطعة تلفاز خلسة , او هرب " كيلو زطلة " كاقصى تقدير ! و لكنها ثلاث مليارات و نصف و من الجزائر الشقيقة يا صاحبي ..
كيف لمواطن جزائري ان يكسب هذا المبلغ او حتى ان يراه بعينيه مجموعا ان لم يكن مدعوما بتنظيمات قوية و ان لم نقل شبكات حكومية و مالية و استخباراتية تغض الطرف بعلم !
فعملية كتلك التي مرت في سلام تتطلب الاحالة على فرق مكافحة الارهاب للوصول الى الحقيقة , أَلَا هُوّ ذاكَ الارهاب المتفشي .
من جهته ندد النائب بالمجلس التاسيسس " سمير بن عمر" على صفحته الرسمية بهذه العملية و باحالة المتهم نحو فرقة الابحاث الديوانية بدل فرق مكافحة الارهاب و نوه بالتعامل اللاجدي مع الموضوع . غير ان عديد الاطراف من الطبقة السياسية لا تخطو خطوة جدية في هذا المنحى كذلك و ابسط تمثل لذلك تغيب عديد النواب بالمجلس اثناء جميع المناقشات التي تدور حول هذا الموضوع و عدم ابداء اي راي و اي موقف.
" الشعب يريد الحقيقة "