أخبار وطنية

ترشح عبد الرحيم الزواري " وزيرالمخلوع " ببرنامج الدولة البوليسية ! ..

زووم تونيزيا | الأحد، 17 أوت، 2014 على الساعة 18:23 | عدد الزيارات : 585
      تقدم  " عبد الرحيم الزواري " عن الحركة الدستورية للانتخابات الرئاسية . و لكل من لا يعرف السيد…
بد الرحيم الزواري : من اهم الشخصيات الرئيسية في النظام النوفمبري منذ اعلانه سنة 1987 . و كان قد شغل عدة مناصب اهمها تعيينه على راس الادارة الجهوية و الجماعات المحلية بالوزارة الداخلبة . تمكن من استقطاب عدة شخصيات خاصة اليسارية منها  ذلك انه متحصل على الاجازة في    القانون الخاص و  الكفاءة في مهنة المحاماة مما خوله لمنصب امين عام التجمع الدستوري الديمقراطي , ثم وزير عدل , ثم شؤون خارجية , ثم رياضة  , ثم سياحة , ثم نقل  .. و هذه مختلف الوزارات التي تراسها في عهد المخلوع ليشغل منصب سفير بالمغرب ثم امينا عاما للحزب سنة 1999 . بذلك فكيان التجمع الدستوري الديمقراطي ككل ممثل في شخص " الزواري " و مسيرته . " الزواري"  لا يعتبر النظام البائد ماضيا و مسيرة ,  انما مسارا و صيرورة فسيرورة .. يراه مستقبلا بديهيا لا غنى عنه بل حق و واجب عودته الى الساجة للامساك بزمام الامور  ,  و اعادة ترتيب شؤون الدولة بمسك مفاصلها من جديد . و قد صرح ببرنامجه الانتخابي الذي تضمن في اولى اولياته :   ضرورة اعادة "هيبة الدولة  " اصلاح المجال الامني "و النهوض بالقطاع الاستخباراتي . و قد نوه الزواري الى انه اقام شبكة علاقات واسعة لاستشارتهم  في برنامج التنمية التي يريد منها ان تشمل جميع الجهات على كامل تراب الجمهوربة . و الاهتمام  بقطاع السياحة و الاستثمار للقضاء على البطالة . لم يصرح هذا الاخير عن الفترة التي حددها لتمرير هذا المشروع و تطبيقه و المضي فيه قدما . الاغلب انه لن يتجاوز خمس سنوات كاقصى تقدير و هي المدة التي يطلبها اي مرشح ;  لكن هب يا سيدي انك حصلت على الخمس سنوات المطلوبة و زد عليها خمسا من عند الشعب مجانا : فالشعب يضمن لك انك ستعيد نظام الدولة البوليسية و " سيستامها" الاستخباراتي الامني و منذ اول سنة ! لكن ا تضمن انت ان تقوم بالاصلاحات الاجتماعبة و الاقتصادية بما فبها من تنمية و سياحة و قضاء على فقر و بطالة و تهميش و .. ؟ الشعب يضمن لك ايضا انك لن تفعلها و قد مسكت زمام النظام و  المنظومة قبلا لما يزيد عن ربع قرن ! " الزواري" يرى ان يكتب برنامجه كوثيقة لانقاذ البلاد ,  و الثورة ترى ان عليها ديونا لم تتمها بعد لانقاذ العباد !    
آخر الأخبار