" اللومي " عن نداء تونس : مصلحة الحزب اهم من الدولة !
زووم تونيزيا
| الأحد، 17 أوت، 2014 على الساعة 13:11 | عدد الزيارات : 498
في تصريح له , بين القيادي في حركة " نداء تونس " : فوزي اللومي عن طبيعة علاقته الطيبة مع " الباجي…
ائد السبسي " حيث نفى بذلك كافة ما راج عن الخلافات الناشبة بينهما مؤخرا . يرى في علاقته بقائد الحزب علاقة ممتازة و ان الخلافات تنشب في اي حزب و انها اشاعات " حتى و ان نشبت فعلا " .
هي اقوال تستهدف التماسك المثالي لحزب " النداء " , ذات الحزب الذي دعى " الغرياني الامين العام للتجمع البائد " الى المصالحة داخله : يجب طمانة " الغرياني" اذن ان حال الحزب طيب فلا تخف على خلفائك من بعدك , ثم كيف تدعو للمصالحة و الخلاف لم يكن له وجود اصلا ام انك تؤمن بالمثل القائل " ما ثماش دخان من غير نار" ! .
كما ان "اللومي" يؤكد ان حزب النداء حزب كبير و مؤهل للرئاسة اكثر من اي طرف , غير انه لن يترشح للانتخابات : ليس لانه لم يتحصل على على اصوات في استشارة التنسيقيات المحلية كما علم , انما لان مصلحة الحزب الذي شارك في تاسيسه اهم له من المناصب . يجدر الاشارة الى ان الللومي نوه انه تحصل على اكبر الاصوات في استشارة التنسيقيات المحلية غير ان واجب التكتم و السرية منعه من البوح لذلك , و بما ان النتائج علمت ما طاق صبرا على الكتمان فاقر بفوزه المقدر .
بادئ ذي بدء : ترون المصلحة في خدمة الحزب الذي اسستموه اولى من الترشح للمناصب يحتمل احتمالين اثنين : ان وجودكم بمنصب ممثل عن الحزب لا يخدم الحزب اي ان فرضية فوزكم بالمناصب على رؤوس الدولة سيحمل ضررا على الحزب اذن فما طبيعة التناقض بين مبدا الحزب و الدولة .. ام ان هذا هو مقدار الوطنية .
ثاني الراي ان كنتم تؤمنون بالديمقراطية حقا و قد فزتم بمعظم الاصوات الداخلية لتراسوا القوائم كما زعمتم , فالواجب الاجدر القبول و ليس الرفض خدمة و طاعة للاكثرية المقررة .
ننتظر منكم كل دروس في المواطنة و الديمقراطية .