ألفة يوسف والباجي قائد السبسي .. طلاق للضرر !
زووم تونيزيا
| الأحد، 17 أوت، 2014 على الساعة 00:21 | عدد الزيارات : 564
أعلنت الأستاذة الجامعية والناشطة ألفة يوسف اليوم السبت، 16 أوت 2014، استقالتها من حركة نداء تونس.
وعُرِفت ألفة…
وسف بدفاعها واستماتتها في الدفاع عن حزبها بكل ما أوتيت من سُبُلِ الدفاع المشروعة وغيرها.
وها هي اليوم تُعلِن طلاقها من حزب جمعتهما قصة حب يعرفها القاصي والداني، مؤكدة أنها لم "تعد تصلح للإنتماء الحزبي، وأن انضباطها الحزبي قيد حريتها".
وأكّدت الناشطة، في تدوينة لها على صفحتها الرسمية على الفايسبوك، أنّها لم تعد تنتمِي إلى أي حزب معتذرة من كل من خيبت ظنهم فيها". و "كفرت" بما وصفته بـ "لهثهم وراء المناصب وازدواجية الخطاب وحساباتهم الضيقة"، في أسلوب عهدناه منها في مهاجمة أحزاب الترويكا وكل من يمت لهم بصلة.
وتُعتَبر هذه التدوينة أولى التدوينات التي تهاجم فيها حزبها السابق بشراسة بعد دفاع طويل عنه وعن قائدها وملهمها الباجي، حيث لاقت سخط البعض ممن كانوا يساندونها واعتبروه حيادا عن طريق الديمقراطية المزعوم، فيما اعتبره البعض الآخر "صحوة ضمير" واستفاقة متأخرة.
وهنا تُطرح بعض الأسئلة المشروعة عن أسباب هذه الاستقالة الفجئية، التي جرّدت الحزب من "غطائه الثقافي" وكشفت عيوبه على يد مدافعة شرسة.
فهل تكون توبة لألفة يوسف من "مناصب وخطاب وحسابات ضيقة"، أم صراعات حزبية داخلية ومصالح شخصية لم تجد فيها نصيب ؟