أخبار وطنية

سفارة قطر تهدي رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي سيارتين مصفحتين ...

زووم تونيزيا | الثلاثاء، 5 أوت، 2014 على الساعة 22:37 | عدد الزيارات : 726
"تداول نشطاء مواقع التواصل الإجتماعي وثائق تكشف إهداء سفارة قطر للشيخ راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة سيارتين…
الأولى سيارة مرسيديس اس 550 لون أسود موديل 2012 ، والثانية سيارة تويوتا / لاندكروزر / استيش لون اسود موديل 2013". بالـتأكيد فإن هذا الخبر من وحي خيالنا ، لكي تخيلوا لو كان هذا الخبر صحيحا ، كيف ستتعامل معه وسائل الإعلام في تونس ؟ بلا أدنى شكّ فإنه سيتصدر عناوين الجرائد التي لن تنتظر حلول الصباح لكي يتم توزيعها كالعادة ، بل ربما يقوم مديروها ومالكوها بتوزيعها ليلا وبالمجاني أيضا عملا بالمثل المصري القائل "إلي ما يشتري يتفرج" ، وستتسابق القناوات الفضائية في تخصيص برامجها لاستنكار هذه الهدية ، وستستنجد بمحلليها وضيوفها المحايدين جدا لتصديع رؤوسنا بالحديث عن السيادة الوطنية وعن تدخلات عرب العمائم في شؤوننا الداخلية ، وعن مخاطر الإستعمار القطري .. من المؤكد أيضا أن عشاق "الروز بالفاكهة" وأصحاب "الحوانيت السياسية" سيتسابقون لعض لحم الغنوشي متهمينه بطرح إسم تونس في المزاد العلني للأسواق الخليجية ، وستعلو الهتافات "شعب تونس شعب حر لا أمريكا ولا قطر" ، بل وقد يسارع البعض لرفع قضايا ضد حركة النهضة ورئيسها مطالبين بحلها بتهمة التخابر مع دولة أجنبية والاستقواء بالأجنبي وغيرها من العناوين العريضة التي لا تستنفر بعض الأطراف لها إلاّ عندما تكون أمام خصمها الايديولوجي . ولكن ومن أجل سواد عيون الباجي قائد السبسي فإن الجميع سيمر مرور الكرام على هذا الخبر الذي لو كاتن حصل في أي بلد يحترم نفسه ، لرفعت في وجهه البطاقة الحمراء ولتم عرضه على تحقيق مستعجل ولقامت الدنيا ولم تقعد غضبا على تدخل مقيت وسافر ، ولتم أيضا توجيه رسالات شديدة اللهجة إلى سفارة الإمارات بتونس وإلى حكومتها طالبين إعتذار رسميا مهددينها بقطع العلاقات ، وما ردّ السلطات التركية على المؤامرة الإماراتية ببعيد عنّا حيث لقن رئيس وزرائها ووزير خارجيتها درسا قاسيا للحكومة الإماراتية لم تزل إلى حد هذه الساعة تعض أصابع الندم بسبب تجرئها على السيادة التركية. زووم تونيزيا اتصلت في نفس السياق بالإعلامية ماية القصوري علّنا نظفر بتعليق منها حول خبر الهدية الإماراتية للسبسي وهي التي علا صوتها منددة بتدخل قطر في الشأن التونسي ، لكن يبدو أن أسهم الجرأة والوطنية عندها لا يمكنانها من "التطاول" على زعيم النداء ، حتى ولو مرّغ أنفس الخضراء في التراب ، فكان أن أغلقت هاتفها في تهرب على ما يبدو من الحديث في هذا الموضوع.
آخر الأخبار