أخبار وطنية

نشطاء بصوت واحد في حملة تنبيرية على مرشحة الانتخابات الرئاسية : من ليلى "الحجّامة" إلى ليلى "بوتوكس" !

زووم تونيزيا | الثلاثاء، 5 أوت، 2014 على الساعة 18:11 | عدد الزيارات : 628
أثارت قائمة المترشحين للانتخابات الرئاسية جدلا واسعا على صفحات التواصل الإجتماعي، بين مستحسن ومستغرب…
طولها. حيث انتقلت عدوى الرئاسيات بين شخصيات من مختلف المجالات : صحفيين، سياسيين، حقوقيين وغيرهم ممن يطمحون ببفوز بكرسي الرئاسة. ومن أبرز المرشحين الذين تداولتهم مواقف التواصل الإجتماعي وأمعنت في نقدهم الذي وصل إلى حد التجريح أحيانا، المُرشّحة ليلى الهمّامي. فقد انتقد رواد الفايسبوك كل ما تعلّق بها وبترشحها انطلاقا من صورة غلاف صفحتها الرسمية التي غاب فيها الحد الأدنى من مظاهر الإبداع، صورة غلاف هزيلة لها وبجانبها مستطيل أصفر مكتوب داخله بخط أحمر "تونس طيبة ونحن نحبها بصدق، ليلى الهمامي، المترشحة للانتخابات الرئاسية سنة 2014"، لاقت كما هائلا من التهكم والسخرية، حيث اعتبر البعض أن الواجهة الأولى للمترشحة كانت سيئة، انطلاقا من عالم افتراضي، أعلنت فيه ترشحها. هذا وكان لـ "مظهرها" النصيب الأكبر من النقد اللاذع، حيث اعتبره البعض غريبا عن ثقافتنا وعن مظهر نسائنا التونسيات، في إشارة إلى أنّ الهمامي اعتمدت مثل تلك الصورة، التي قربت في مظهرها للممثلات اللبنانيات، كـ "ماعون صنعة" ووسيلة لـبداية "حملتها الانتخابية". كما عبّر آخرون عن تشاؤمهم من هذا الاسم الذي كان مرتبطا بـ "سيّدة تونس الأولى" ليلى بن علي زوجة المخلوع، ساخرين "مشات ليلى الحجامة جات ليلى بوتوكس"، حسب تعليق أحدهم. ومن جانب آخر، استنكر البعض الحملة التي وصفوها بـ "المسعورة" ضد المرشحة الهمامي، مطالبين من انتقدها بالعودة إلى "تاريخها النضالي" مؤكدين أن جدها كان مناضلا كبيرا "ضحى بنفسه من أجل الوطن" ! وأضاف مساندون لها أنّ ليلى الهمامي أستاذة جامعية وباحثة ومستشارة لدى منظمات دولية في بريطانيا، حري بالناقدين النظر إلى خبراتها و برنامجها عوض السخرية منها والتهجّم عليها. ولاتزال ليلى الهمامي منذ إعلانها ترشحها للرئاسيات إلى يومنا هذا محل انتقاد الجميع، بين مساند وبين رافض، في ظل تزايد عدد المترشحين وطول القائمة التي شتّت فكر المواطن، وجعلته حبيس الحيرة في كيفية اختيار مرشحه والمواصفات التي سيعتمدها في ذلك : "جمال"و مال أم برنامج دون مال، أو غياب الاثنين معا ؟
آخر الأخبار