أخبار وطنية

كمال مرجان في حفل زواج ابنة الغنوشي .. تهنئة عادية أم بحث عن تزكية لأجل الرئاسية؟

زووم تونيزيا | الاثنين، 4 أوت، 2014 على الساعة 02:05 | عدد الزيارات : 909
انتشرت على مواقع شبكات التواصل الإجتماعي صورة لكمال مرجان رئيس حزب المبادرة وهو يحضر حفل زواج ابنة الشيخ…
اشد الغنوشي. هذه الصورة أثارت لعاب العديد من المتابعين مما دفعهم للتعليق عليها متسائلين عن الدوافع الحقيقية وراء حضور مرجان لهذا العرس. فبينما اعتبرها البعض مجرد تهنئة عادية من سياسي جاء مجاملا لسياسي آخر وفق الأعراف الجارية بين الشخصيات العامة وخاصة الوازنة في تونس ، إلاّ أن آخرين ارتؤوا فيها أبعاد أخرى انتخابية. من المعلوم لدى الجميع الجدل الكبير الذي أثير حول مقترح الرئيس التوافقي الذي طرحته حركة النهضة على الأطراف السياسية ، ليكبر الجدل أكثر بعد أن صرح الشيخ راشد الغنوشي أن حزبه لا يمانع في أن يكون كمال مرجان رئيس تونس القادم لو حضي بتوافق واجماع وطني ، وهو ما قرأه البعض بأنه إقرار ضمني أن مرجان هو مرشخ النهضة للإنتخابات الرئاسية ، الأمر الذي جعل بعض قيادات النهضة يسارعون لنفيه واعتبار أن تصريحات الشيخ أخرجت عن سياقها. وبعد إعلان حزب المبادرة أن كمال مرجان هو مرشحه للانتخابات الرئاسية ، ثم تصريح هذا الأخير بأنه أجدر من الباجي قائد السبسي لتحمل هذه المسؤولية ، أضحى بلا أدنى شك أن وزير الخارجية الأسبق لن يتنازل عن حلمه في معانقة قصر قرطاج لصالح أي كان ، وهو ما يجعله يبحث عن دعم من الأطراف السياسية الوازنة وحاصة النهضة التي تؤكد المعطيات الأولية أنها لن تدخل الانتخابات الرئاسية بمرشح منها بل ستسعى لتزكية شحصية من خارجها تكون الأقرب إلى منطق التوافق والعمل المشترك. أيّا كانت الخلفية التي دفعت كمال مرجان لاحتضان الشيخ راشد الغنوشي مهنئا بمناسبة زواج كريمته ، إلا أنه يعلم جيدا أن نفس الحضن سيكون مدخله الوحيد إلى قصر قرطاج ، وهو ما يفسر التصريحات المغازلة التي يصوبها نحو النهضة وقياداتها في لقاءاته الصحفية ، يبدو أنه أتقنها جيدا لما كان على رأس الديبلوماسية التونسية ، وستكون الأيام وحدها الكفيلة بتفسير هذه التهنئة لأحد المعلنين عن نيتهم دخول سباق الانتخابات الرئاسية. علي رابح
آخر الأخبار