"قناص خارج عن القانون" يرسل رسائل مشفرة عبر الفايسبوك للإرهابيين ويكشف عن هويته
زووم تونيزيا
| الأحد، 3 أوت، 2014 على الساعة 20:33 | عدد الزيارات : 671
حساب فايسبوكي مريب يعرف بنفسه ويبعث برسائل مشفرة لخلايا نائمة، ويقود العمليات المُسلحة الفايسبوك، ذلك…
لفضاء الإفتراضي الذي أصبح مكانا محيرا إلى حدّ الريبة، خاصة حينما يكون الحديث عن حسابات مزيّفة تحمل أسماء مستعارة تدعو للشك !
فقد تعددت الحسابات المزيفة التي أضحت محلّ ريبة لدى التونسيين، خاصة بالرجوع لمحتواها وما كان فيها من نشريات وصور ومعلومات قد تكون خطيرة لما تحويه من حقائق مريبة.
ولكنا يذكر صفحة "فجر القيروان" ذلك السر الذي حير الجميع بنشر صور لعمليات إرهابية وثّق فيها صاحبها العملية قبل وقوعها (في إشارة إلى تواجده في المكان وعن قرب) وبعد العملية، وذلك بظهور الإرهابيين في الصورة، احتقالا منها بتحقيق النصر وإتمام العملية !
وها نحن اليوم نشهد حسابا آخر اختار له صاحبه من الأسماء المستعارة "قناص خارج عن القانون"، كان مشبوها منذ البداية إلا أنّه لم يتفطن لوجوده أحد، ولكن يبرز اليوم بقوة بعد نشره لـ "رسائل مُشفّرة" غير مفهومة، أكّد في أحد تعليقاته أنّها "لغة الفلاّقة" دون شرح ذلك.
كما سبق لصاحب هذا الحساب أن نشر صورا لمجموعة من النعال والسيوف، إلى جانب صورة أخرى لمجموعة ملثمة تحمل أسلحة وعلى متن سيارات رباعية الدفع، أكّد دخولها للتراب التونسي بغفلة من الأمن التونسي، ساخرا ممن ترك السلاح يمر بسهولة دون أن يتفطّنوا.
ولم ينس صاحب هذا الحساب الإشادة بما قام به إرهابيو الشعانبي من جريمة راح ضحيتها 15 عنصرا من جيشنا الوطني، حيث قام بنشر صورة سبق وأن نشرتها صفحة "فجر القيروان"، كما أكّد الهجوم المسلح الذي قامت به مجموعة على الثكنة العسكرية بقفصة والتي شكك البعض في حقيقته كما هو مبيّن بالصور التالية :
هذا ويبدو الإضطراب على صاحب الحساب، فتارة يظهر في ثوب المنتقم من تقصير الحكومة ووزارتا الدفاع والداخلية على السيطرة على منشأت البلاد وحدودها، حيث أعرب عن استغرابه من عجز الحكومة على السيطرة على الجوامع وإقرار غلقها عوض استعادتها :
وتارة يظهر في ثوب السلفي المتشدد المساند لأبي عياض واعتباره شخصية فذّة عجز الأمنيون عن القبض عليها :
ولكنّه دحض كل الشكوك التي تحوم حول انتمائه للتيار السلفي المتشدد ينشرية أكد فيها أنّه ليس سلفيا ولا ينتمي لأي تيار ولكنّه من "الشباب المهمش العاطل عن العمل، لديه حب انتقام من بعض الأمنين"، وفق تعبيره.
كما أكّد "القنّاص" أنّ هناك العديد من الخلايا النائمة متواجدة في المناطق الداخلية تنتظر اللحظة الحاسمة وقد انضم إلى إحداها مؤخرا"، داعيا الجميع عدم إلقاء التهم على السلفيين.
فإلى متى ستتواصل هذه الظاهرة الإفتراضية التي تتكاثر يوما بعد يوم، ومن يقف وراء هذه "الحسابات المزيفة" التي ضربت بكل القوانين عرض الحائط ؟