أخبار وطنية

رسالة نارية من ياسين العياري الى وزير الدفاع

زووم تونيزيا | الأحد، 3 أوت، 2014 على الساعة 12:14 | عدد الزيارات : 586
دون الناشط السياسي "ياسين العياري" على صفحته الرسمية بالفايسبوك اثر العملية الارهابية التي جدت ليلة…
لبارحة امام الثكنة  العسكرية بسبيطلة و اسفرت عن استشهاد جندي متطوع و اصابة مواطن اخر و موجها كلامه إلى وزير الدفاع قائلا "صندوق آخر، و علم آخر : رحم الله الجندي المتطوع محمد الشايبي. الإرهاب ولى يهجم على الغازرنات سيدي! معادش مخبي في الجبل. عندي بعض الأسئلة لوزير الدفاع. سيدي الوزير، منذ توليك الوزارة، قداه من غازرنة تفقدت، قداه من نقطة متقدمة زرت؟ سيدي الوزير، هل تعلم ماهو دور وزير الدفاع. أكيد، موش التدخل في الأمور العسكرية، و لا تلويح و نقلة الضباط الي في مخك تابعين للحامدي تعسفا لتطاوين، و لا عملان السياسة بإستعمال العسكر. هل تعلم سيدي الوزير، إلي فمة جنود عندهم قريب عام، ما وفرتلهمش وزارتك تبديل الملابس الداخلية ؟ سيدي الوزير. هل تعلم أنك بإطلاعك على كل الخطط العسكرية و موافقتك عليها، أنت المسؤول الأول على نجاح أو فشل العمليات. سيدي الوزير، هل تعلم أن دورك.. هو تبني و الدفاع سياسيا على قرارات المجلس الأعلى للجيوش، لا تقزيمه و تهميشه. سيدي الوزير، هل تعلم أن واجبك هو رفع معنويات الوحدات، و بالتمكميك عملت عكس ذلك. كيف لك أن تعلم.. لم تزر فوجا واحدا.. ما خرجتش من بيروك. سيدي الوزير، هل تعلم أن العسكر وزارة تقنية، ما تتسيرش م البيروات و بعقلية البيروات، الي العسكري مطلوب منه يموت و يسوق دبابة و يلقى لغم : ما أدراك، فأنت من بيروك ما خرجتش، و تسير في العسكر بعقلية بيروقراطية . سيدي الوزير، هل تعلم أن تطاول الجويني على العسكر، و إتهامو ليك بتغطية الإرهاب هو سبب كاف لتقديم إستقالتك في إنتظار محاكمة عسكرية ليكم الزوز، كانو يكذب يشد الحبس، كانك متواطئ بإخفاء معلومات تتحاكم بالمشاركة في القتل. سيدي الوزير، هل تعلم أن الجيش، بلا رئيس أركان جيش بر، بلا رئيس أمن عسكري، بلا مجلس أعلى للجيوش، هذا الكل لأنك عديت وقتك و استعملت خبرتك كقاضي للتحيل على القانون المنظم للسلط و عزل المرزوقي، موش للقيام بواحبك كمدافع سياسي على الجيش و حلقة الوصل بين السلطة السياسية و المؤسسة العسكرية. سيدي الوزير، ألا تعتقد أنك تتحمل مسؤولية قانونية و سياسية و أخلاقية في كل الدماء، في حرب الأجهزة، في إحباط الجنود و تململ الضباط. سيدي الوزير، أنا أنادي بإستقالتك تمهيدا لمحاكمتك. لا مشكلة شخصية لي معك، أنا أعرفك و تقابلنا و حكينا، منذ أنت فقط " شخصية وطنية". مشكلتي مع الفشل مع الدماء و إستعمال أرواح الجنود، أولاد الحفيانة بيادق في السياسة. سيكون جيدا سيدي قبل الإستقالة، أن تزور الجرحى، تزور ثكنة سبيطلة، تسرع في توفير الملابس الداخلية، هذا بالطبيعة كان قعد من وقتك الي معبيه بمحاولة عزل النفطي الي حسبك انت محسوب على المرزوقي، و فرض رئيس أركان موش الأقدر على مكافحة الإرهاب، بل الأقدر على محاربة المرزوقي. رحم الله محمد الشايبي و صبر أهله و صبر رفاق السلاح."
آخر الأخبار