بعد كشفه لإستقالة رئيس أركان جيش البر قبل إعلانها، ياسين العياري يوضّح
زووم تونيزيا
| الخميس، 31 جويلية، 2014 على الساعة 13:43 | عدد الزيارات : 569
إثر كشفه لإستقالة رئيس أركان جيش البر، محمد صالح الحامدي، قبل الإعلان عنها بما يُقارب الأسبوع، وضّح المدّون…
اسين العياري أن "سهامي نحو من لم يذوبو في الوطن، و غذالهم نظام بورقيبة و بن علي عقد التفوق، و على الباسبور و في التمتع بالضرائب و القمح و الدقلة و البترول توانسة، لكن امخاخهم و عقليتهم و ولائهم.. مازال للقبيلة"، وذلك بعد إتهامه بالعنصرية الجهوية.
وأكّد العياري أن "بحكم خدمة المرحوم، سكنت في كل ربوع الخضراء : من رمادة، لذهيبة، للقصرين لجندوبة..عمري ما سبيت السواحلية، و لا خذيتهم بذنب السفهاء منهم...الي ريته فقر و تهميش في أرياف المهدية، ما ريتش كيفه".
نص التدوينة:
لما تكنداني و تفضح و تحارب ناس ماكلتها دودة الجهويات، تسير في الدولة بمنطق تمييز عنصري و عرقي و حتى "لوني" و تتحالف و تمكمك و تخدم بالمنطق هذا و ولائاتها مبنية فقط على هذا الأساس : طبقو-جهوي
يجيك سبع البرمبة، يسبك و لا يخليلك و لا يبقيلك يقلك، شبيك تسب في السواحلية.
لا أدري، بهامة هو لا يدرك الفرق، أو أرهاب فكري باش يسكتك.
إن كانت بهامة، هاني سأوضح، إن كان إرهابا، ماكش بش تخوف أكثر من كمال اللطيف و رشيد عمار و النقابات الأمنية مع بعضهم، لذا، حافظ على أعصابك و إرتاح.
تونس الكل من بنزرت لبنقردان، أرضي و نتشرف بيها، و ناسها أهلي، و تحملت و سأتحمل الأذى لأجل رفاههم.
بحكم خدمة المرحوم، سكنت في كل ربوع الخضراء : من رمادة، لذهيبة، للقصرين لجندوبة..
عمري ما سبيت السواحلية، و لا خذيتهم بذنب السفهاء منهم.
الي ريته فقر و تهميش في أرياف المهدية، ما ريتش كيفه.
سهامي نحو من لم يذوبو في الوطن، و غذالهم نظام بورقيبة و بن علي عقد التفوق، و على الباسبور و في التمتع بالضرائب و القمح و الدقلة و البترول توانسة، لكن امخاخهم و عقليتهم و ولائهم.. مازال للقبيلة.
الصراع الطبقي و أدوات تحليله، في تونس لا يمكن فصلها عن الجهويات.
الي عنده مشكلة مع الطرح الطبقي، يحفر على قبر ماركس يحكي معاه.
الي عنده مشكله مع الطرح الجهوي : انا وياك فرد صف، سهامك في الإتجاه الخطأ، كف عن توجيه سخطك للي يفضح في الإمارك، و وجهه لمن يريد أن يسير جيشا وطنيا، وزارات وطنية، وطنا بعقلية القبيلة.
هذا وطن للتوانسة، و ليس عزبة الوالد لأحد.
هذه أرض أبناء البلد، الي سقاوها دماءا و عرقا، لا دولة المماليك.
لن أوضح الأمر مرة أخرى.