كلام خطيرللنقابي الأمني وليد زروق : لطفي بن جدو رئيس أنصار الشريعة والمهدي جمعة أمير داعش في تونس؟!
زووم تونيزيا
| الثلاثاء، 29 جويلية، 2014 على الساعة 21:39 | عدد الزيارات : 546
لا يكل النقابي الأمني المعزول المدعو وليد زروق من بث الأكاذيب والشائعات ، بهدف التشكيل في المؤسسة الأمنية…
لتي يزعم التحدث باسمها ، فعرف بتصريحاته التي تندرج في سياق التحريض والفتنة ، دون أن يراعي أنه محسوب على رجال الأمن وبالتالي عليه قبل غير بداء واجب التحفظ والإمتثال للقوانين.
آخر شطحات هذا النقابي الأمني ، ما روجه عبر حسابه الشخصي على شبكة التواصل الإجتماعي فايسبوك ، حيث عمد لتشويه مسؤولين بارزين في الدولة من باب النقد المحمود والبناء ، بل هو أقرب إلى ما يكون إلى التهريج والمراهقة النقابية ، حيث اعتبر أن أمير داعش في تونس هو المهدي جمعة رئيس الحكومة المؤقة ، مضيف _بلا خجل_ أن لطفي بن جدو وزير الداخلية هو رئيس تنظيم أنصار الشريعة المحظور ، طالبا من "الأحرار" على حد تعبيره التحرك .
يأتي هذا "الإعجاز" الأمني لوليد زروق ردّا على القرارات السياسية التي ساقها المهدي جمعة بدعوى محاربة الإرعاب والتي اعتبرها "جاءت لتشعل نار فتنة لتنفيذ مخطط صهيو أمريكي لمواصلة ضرب الأمن القومي التونسي وجعلها حرب عصابات وشوارع تمهيدا لضرب الجزائر بعد نجاح هذا المخطط في ليبيا".