في بيان جديد له : تنظيم"أنصار الشريعة بتونس" يخيّر الجيش والأمن بين "السلام والصلح" أو "الحرب والقتل"..
زووم تونيزيا
| الثلاثاء، 29 جويلية، 2014 على الساعة 19:52 | عدد الزيارات : 564
أصدر تنظيم أنصار الشريعة بتونس الحظور بيانا جديدا جاء كتهنأة منه بمناسبة عيد الفطر المبارك ، وتوجه فيه…
التهنئة إلى من أسماهم بــ" أمراء الجهاد وقادته ومشايخه" الملا محمد عمر مجاهد وأيمن الظواهري وأبو بكر البغدادي وأبو محمد الجولاني وغيرهم من رموز الجماعات المقاتلة.
ثم توجه التنظيم إلى من وصفهم بــ"المسلمون في أرض القيروان" ، طالبا منهم الثبات والصبر ضد "الطاغوت وأتباعه" ، وحثهم على عدم التجاذل أو الرجوع ، متبرا أن خلان الناس لهم بسبب " تتبع أثر اللقمة، ونفوس تأبى العيش إلا تحت مظلة العبودية" .
وخيّر تنظيم أنصار الشريعة في بيانه المنشور على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر" قوات الأمن والجيش الوطنيين بين السلام والصلح أو الحرب والقتل ، متوعداً بالثأر للقتلى والموقوفين المتورطين في عمليات إرهابية.
وجاء في البيان "ما الأحداث التي شهدتها أرض القيروان منذ ماي الفارط على أيدي الإخوة المجاهدين من تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي المتمركزة بالجبال إلا خير برهان على أنكم لا تفهمون إلا منطق القوة ولا تسمعون إلاّ صوت الرصاص، فمادمتم كذلك فإننا نقول لكم لستم أول الطغاة، ولا أول من حارب الله عز وجل.. فاختاروا، فإن كنتم تريدون السلام والصلح، فـ {تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ} .. وإن اخترتم الحرب فأنتم وما أردتم، والثأر لشهدائنا وأسرانا باق ما بقينا، وقد جرّبتم وعرفتم والحرب أيام ودول..".