موقع إماراتي يكشف .. "محسن مرزوق عميل سري في تونس، يخطط لاغتيال السبسي"..
زووم تونيزيا
| الجمعة، 25 جويلية، 2014 على الساعة 06:26 | عدد الزيارات : 1811
كشف موقع "الجمهور" الإماراتي المعارض عن تورط القيادي في نداء تونس محسن مرزوق في مخطط خطير يستهدف أمن تونس ،…
ذلك ضمن مقال خاص نشر بتاريخ 19 جولية 2014 ، تحت عنوان "محسن مرزوق... عميل الإمارات السري في تونس.. والمكلف بقائمة اغتيالات جديدة".
وجاء في المقال أنه وفقا للمعلومات التي سرّبت من ديوان ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد فإن القيادي المعروف في حركة نداء تونس محسن مرزوق أبرز أعضاء خلية الأزمة التي تدار سراً من ابو ظبي، لدعم وتمويل الثورات المضادة في دول الربيع العربي، والمعنية بدعم الانقلاب العسكري في مصر والفوضى في كل من ليبيا وتونس وسوريا واليمن.
ونقل الموقع عن مصادره أن خلية الأزمة دفعت الى مرزوق زهاء 100 مليون دولار لإذكاء العنف في تونس، والعودة إلى خيار الاغتيالات السياسية، من خلال قائمة اغتيالات طويلة اعدتها مسبقا خلية أبو ظبي ذاتها بإشراف مباشر من مستشار محمد بن زايد للشؤون الأمنية، القيادي الفلسطيني السابق في حركة فتح محمد دحلان.
وقد اقترح مرزوق على الخلية الإماراتية اسم رفيقه في نداء تونس الباجي قائد السبسي، ليكون على رأس قائمة الاغتيالات المرتقبة. وبنظر مرزوق، وفق نفس الموقع، فإن السبسي عجوز انتهت صلاحيته، ويتوجب ازاحته عن قيادة الحركة، بسبب الاتهامات التي تلاحقه بقمع المعارضين أيام الرئيس التونسي الراحل الحبيب بورقيبة ، وفي مقابل تصفية السبسي، اقترح مرزوق اسم مصطفى كمال النابلي محافظ البنك المركزي السابق، ليتزعم حركة نداء تونس.
وأضاف نفس المصدر أن قائمة الاغتيالات الجديدة، جاءت على وقع دراسة جديدة أيضا لخلية الأزمة الإماراتية، أظهرت بما لا يدع مجالا للشك أن نداء تونس سيخسر الانتخابات المقبلة لصالح حركة النهضة وعديد القوى الديمقراطية. وبناء عليه، قررت الإمارات العمل بكل السبل المتاحة لتأجيل الانتخابات واستغلال الفترة التي تسبقها، لخلق مزيد من الفوضى في الشارع التونسي.
وقد كشف الموقع أنه تقرر تكليف دحلان بالإشراف المباشر على قائمة الاغتيالات المذكورة بالتعاون مع المخابرات الجزائرية وفلول العقيد الليبي الراحل معمر القذافي، واستغلال الجماعات الجهادية المخترقة في تنفيذ تلك الاغتيالات ، مشيرا إلى أن حكومة الإمارات قدمت تمويلا سخيا لإدارة هذه المجموعات داخل الأرض التونسية، وصولا إلى تنفيذ اغتيالات واسعة في صفوف معارضي حركة النهضة، لإثارة الفوضى في البلاد وإغراقها في دوامة عنف، أملا في إجهاض أي تجربة ديمقراطية تمكن جماعات الإسلام السياسي من تولي السلطة.
كما أشار الموقع إلى أن مرزوق يسعى إلى خلق حالة تعاطف شعبية مع حركته، تمنحها فرصة الفوز في الانتخابات، وذلك من خلال تمويل عمليات اغتيال منظمة تستهدف قيادات في نداء تونس لإلصاقها بالإسلاميين وبحركة النهضة على وجه الخصوص. وأضافت المصادر أن الإمارات ستبذل كل ما بوسعها لتأجيل الاستحقاق الانتخابي التونسي، وستواصل الاستثمار في دعم الإرهاب.