أخبار وطنية

حزب التحرير ومقاطعة الانتخابات .. الشريعة حضرت في دستور بن علي وغابت في دستور الثورة؟؟

زووم تونيزيا | الثلاثاء، 15 جويلية، 2014 على الساعة 11:52 | عدد الزيارات : 644
تمايز حزب التحرير عن حركة النهضة باختياره مقاطعة الانتخابات القادمة بتعلة تغييب في الشريعة في الدستور الذي…
م المصادقة عليه مطلع هذه السنة. بل ودعى التحرير أنصاره وعموم التونسيين لمقاطعة الانتخابات معتبرا أنها ستكون انعكاسا لهيمنة المستعمر بالإضافة إلى الشعارات التي طالما رفعها في علاقة بالخلافة والشريعة. زاعما أنه لا فائدة ترجى من هذه الانتخابات. لكن يبدو أن الشهادة التي نحن بصدد ذكرها قد تدحض ما سبق للتحرير التعلل به من مبررات "شرعية" و"ثورية" ، خاصة وأنها _لو صحت_ ستسقط ورقة التوت عن السيد رضا بالحاج وزملاءه في الحزب ، وستكون خنجرا في خاصرة التحريريين وتعري ما سبق لقياداته الادعاء به في خطبهم العصماء. خاصة وأن دعوات مقاطعة الانتخابات التي لم يذخر حزب التحرير جهدا في المناداة لها ، لا تصب سوى في صالح المنظومة القديمة بتحييد أكبر عدد ممكن من الناخبين خاصة المتعاطفين مع تيارات الهوية. نقل السيد رجاء النجار ، مدير مكتب الحملة الانتخابية التشريعية للقائمة المستقلة ( قائمة الاتجاه الاسلامي سابقا ) القائمة الذهبية بمدينة قليبية لسنة 1989 ، في شهادة تحصلنا على نسخة منها أن حزب التحرير شارك في الانتخابات التي تم تزويرها سنة 1989 بترشيح قائمة بدائرة نابل. وأكد النجار الذي كان مديرا للحملة الانتخابية للقائمة المستقلة بقليبية ، على ترشح عضو من حزب التحرير عن نفس المدينة قليبية عضو من الحزب ، مضيفا أنه عمل سويا معه سويا أثناء حملة التزكية لإقناع المواطنين خاصة وأن القانون الانتخابي كان يفرض على المترشحين الحصول على تزكية عدد معين من الناخبين. إن هذه الشهادة إن صحت خاصة مع تغاظي قيادات التحرير عنها ، فإنها ستفند مزاعمهم في مقاطعة الانتخابات بتعلة تغييب الشريعة عن الدستور ، وتصريحهم بكفرية الديمقراطية ، وستدفع للتساؤل عن الأجندة التي يخدمها حزب التحرير اليوم ولماذا شارك أصلا في انتخابات بن علي سابقا خصوصا وأنها لم تكن لتحمل ما نادى به حزب التحرير من "دولة الخلافة" و "تطبيق الشريعة"؟ في ما يلي نص الشهادة الكاملة لرجاء النجار مدير الحملة الانتخابية التشريعية للقائمة المستقلة بمدينة قليبية سنة 1989: " سنة 1989 كنت مديرا لمكتب مرشحنا بقليبية للحملة الانتخابية التشريعة والرئاسية , وكما تعلم لم يسمح لنا بن علي بالحصول على ترخيص للحركة فخضنا الانتخابات فى قوائم مستقلة وكانت قائمتنا بدائرة نابل ذات اللون الذهبي وباماكن اخرى بنفسجي .... المهم حتى يتم قبول القائمة بالدائرة الانتخابية على كل مرشح ان يحصل على تزكية 60 مواطنا والتزكية تتم بعد التعريف بالأمضاء على وثيقة بشبابيك البلدية , وفى حالة عدم الحصول على النصاب المطلوب لأي مرشح بالقائمة تسقط كل القائمة بالدائرة ... ولقد تقدم حزب التحرير بترشيح قائمة بدائرة نابل وترشح عن مدينة قليبية عضو من الحزب , ولا أذكر أن كانت هناك قوائم أخرى للحزب فى دوائر بالجمهورية ولقد عملنا سويا انا ومرشح حزب التحرير بمدينة قليبية اثناء حملة التزكية لما لها من صعوبات وتحديات لأقناع المواطن للذهاب للبلدية لتزكية معارض لبن علي .... واشهد الله انني عرضت على المترشح ان أواصل الحملة لفائدة قائمته و اصوت ومن معي للقائمة ان سقطت قائمتنا وقبلت قائمته وعليه بالتعهد بالمثل ان سقطت قائمته وقبلت قائمتنا واتفقنا على ذلك ... ولكن فى حالة قبول القائمتين فكل يعمل لصالحه ... و ماحصل هو العجز على الحصول عن التزكية لمرشح قليبية لحزب التحرير طبعا ولا ادرى بالنسبة للبقية المهم سقطت كل القائمة بالدائرة فى حين نجحنا فى جمع الامضاءات والتزكية فقبلت قائمتنا ,,,, ولكن وللأسف واشهد الله على ذلك لم يفى الطرف المقابل بوعده بل ولم يكتفى بالانسحاب من الحملة والوقوف للتفرج على ما يجري بل اتهمنا بالتأمر على القائمة بمعية اعوان بالبلدية من اجل اسقاط القائمةوشن انصار الحزب ضدنا حملة للتشويه ,,, وهذا التصرف ليس بغريب عن حزب التحرير الذى كان يرفض فى كل مرة التنسيق معنا فى أي أمر ولو تعلق الامر حتى بحضور ملة قرانية فى حين انه لم يكن يعرض علينا التنسيق سويا ,,,, هاته شهادة للتاريخ واشهد الله على ذلك لما لي من صلة وثيقة ومعرفة جيدة بالاشخاص المعنيين وبالاحدات التى ذكرت"
آخر الأخبار