وكشفت جريدة "الصريح" اليوم الأربعاء 1 فيفري 2017 عن اعترافات قدّمها زعيم هذه العصابة، حيث أقرّ أنّه تولّى منذ سنة استقطاب مجموعة من المنحرفين يشرف كلّ واحد منهم بدوره على مجموعة من الأطفال تتراوح أعمارهم بين 13 و15 سنة.
وقد تمّ توزيع هؤلاء الأطفال على جهات مختلفة من العاصمة (رادس، حمّام الأنف، سيدي رزيق، برج السّدريّة باب الخضراء، الباساج وجبل الجلود) للقيام بعمليّات سلب ونشل الهواتف الجوّالة والحقائب اليدويّة للتّلاميذ والنساء بمحيط المؤسّسات التّربويّة ومحطّات النّقل.
وأشار الموقوف أنّه يقوم بإحداث تغييرات على الهواتف ونظام البرمجة ثم التّفريط فيها بالبيع، حيث تمّ بعد استشارة النّيابة العموميّة الاحتفاظ بـ 7 أشخاص وإحالة 5 أطفال وحجز 22 هاتفا وحاسوبا ومحمولا ولوحة رقميّة ومفتاح الكتروني ومبلغ مالي قدره 970 دينار.