ووفق التسجيلات، فإنّ السارق تجوّل لمدّة قاربت الساعتين في أروقة المركب التجاري دون أن يتفطن به أي من حراس المركّب، وذلك بعد أن تخلص من أحد البنطالين الذين يرتديهما وكان يخفي نصف وجهه.
هذا وأكد صاحب المحل الذي تعرّض للسرقة أن الحراس كانوا جميعا نائمين في الطابق الأرضي ولم يتفطنوا إلى السارق الذي كان مرتاحا جدا وتجوّل ببطئ شديد قبل أن يختار المحل الذي قام بخلعه وسرقته.
واحتجاجا على ما حدث، دخل أصحاب محلات بيع المصوغ بكامل المركز التجاري المذكور في إضراب عن العمل اليوم الجمعة 20 جانفي 2016.