وقد قرّرت أيضاً التخلي عن القضية لفائدة المحكمة المختصة تُرابياً وهي المحكمة الابتدائية بصفاقس، و إرجاع ملف القضيّة إلى النيابة العمومية.
للإشارة فإنّ حمادي الخليفي نشر صورة ظهر فيها رئيس الجمهورية وخلفه حارسه الشخصي مُعلّقاً عليها بالتذكير بحادثة اِغتيال السفير الروسي في تركيا من قِبل أحد الأمنيين.