ورداً على هذه الرواية، أفاد الأب أنّه لم يعتدي على صديق اِبنته وأنّه اِكتفى بطلب عدم مرافقة اِبنته حيث قال أنّه لم يُعجبه و أنّ مظهره غير جيد، مُشيراً إلى أنّه إذا كان وسيم و ذو مظهر جيد و غير ضعيف البنية لكان سمح له بمرافقة اِبنته.
وأكّد الوالد في تصريح لإذاعة شمس أنّ سبب إقدام اِبنته على الانتحار هو مرورها بأيام صعبة مع عائلتها بعد الخسارة التي تكبدها هو في عمله، مؤكّداً أنّ الأمور النفسية والضغط النفسي الذي تمرّ به العائلة هو السبب الأوّل و الأساسي لفعلة اِبنته مُضيفاً قائلا "مانحبش نقول الي بنتي قتلت روحها على خاطري أنا خاطر ما يجيش".
أما عن ما يُنشر حول انتماءها لمجموعة "عبدة الشيطان" فإنّ الوالد نفى قطعياً هذه القصة.