وأشار التقرير، الذي تمّ تصويره بجانب أحد الإدارات الكبرى بتونس العاصمة، إلى أنّ أحد الموظفين خرج للمقهى المجاور لمقر عمله مع أنّه لم يمض على دخوله أكثر من ساعة.
وأكّدت "فرانس 24" أنّ المقاهي والمطاعم المجاورة للمكاتب والمصانع التونسية تغص بالموظفين الذين يتركون مكاتبهم للتسكع في تلك الأماكن، مشدّدة على أنّ التونسي لا يقضي أكثر من ثماني دقائق في مقر عمله في وقت هو مطالب بالعمل لثماني ساعات.