و وفق ما ذكرته صحيفة الصريح في عددها الصادر، اليوم السب 20 أوت 2016، فإنّ دوريّة مشتركة من الفرقة المذكورة ومصلحة التوقي من الإرهاب تحولوا إلى سبيطلة، مبيّنة أنّه تمّ جلب الشخص الذي توّفرت معلومات بشأن حصوله على نسخة من الكتيّب.
وقالت الصحيفة أنّه بالتحري مع الموقوف أفاد بأنّه تسلّم الكتيّب من الجامع المذكور، مشيًرا إلى أنّه يضّم كتبا في متناول المصلين فتمّ جلب القائم بشؤون المسجد الذي أّكد أنّه لاعلم له بتلك الكتب.
وكشفت الصحيفة أنّ هذا الكتيب ااِحتوى على مضامين تكفير الدولة التونسيّة، وتوجد بغلافه صورة لمجلس النواب وصورة لمجلس القضاء داخل لهيب من النار .
هذا وباستشارة النيابة العموميّة تّم العثور، داخل المسجد بعد تفتيشه، على كتب ذات منحى تكفيري إضافة إلى الكتيب المذكور للخطيب الإدريسي وعبد العزيز بن باز، مؤكّدة أنّه تمّ الاحتفاظ بالقائم بشؤون المسجد، وفق ما نقلته الصحيفة.